أبرز الأستاذ عبد الصمد القادري في حلقة جديدة من حلقات برنامج “رقيقة في دقيقة” أنه من فيض كرم الله سبحانه أن من أراد حرث الدنيا ٱتاه منها، ومن أراد حرث الآخرة زاد له في حرثه. كما جاء في آيات القرآن الكريم.

وأوضح القادري في الرقيقة 33 في قناة الشاهد الإلكترونية أن لحظات “الحسرة يوم القيامة” هي عندما يسمع “قم فقد استوفيت حقك ونلت ما كتب لك، أعطيت سؤلك ولم تطلب الله يوما”.

ثم تابع مسترسلا “ويحك كيف تلج بابه ولم ترافق أحبابه الذين كانوا مع الدنيا وأهلها ثم صاروا مع الآخرة وأهلها، ثم صاروا مع رب الدنيا والآخرة، فهجروا مجالس الخلق اللاهية عن الحق”.

واعتبر القادري أن مجالسة الصالحين تورث أحوالهم وهم الذين طلقوا الدنيا عندما قرؤوا قول الله تعالى والآخرة خير وأبقى كما طلقوا الآخرة هي الأخرى عندمتا تلوا قوله تعالى والله خير وأبقى.

والسبب في صدق إقبالهم على الله تعالى – يقول القادري- أن قلوبهم ما عادت تلتفت إلى الدار قبل الجار وقالوا بلسان صدق “وإنك لتعلم ما نريد” فهم يريدون وجه الله تعالى ولا يريدون سواه.
وختم بدعاء قرآني من قوله تعالى: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.

 

طالع أيضا  بعد 10 سنوات.. د. إحرشان يقرأ تجربة الربيع العربي ومشاركة الإسلاميين