أوضح الدكتور عبد الصمد الرضى، مسؤول الهيئة العلمية لجماعة العدل والإحسان وعضو مجلس إرشادها أن اللحظة التاريخية الحالية للأمة لا يملك “ذو مُسكة من عقل، وذَرَّة من حكمة، ولمُعة من رشاد” إلا أن يستثمرها الاستثمار الحسن بما ينفعه في الدنيا والآخرة.

ومما تستثر به اللحظة وفق ما كتبه الرضا في صفحته بالفيسبوك أولا “عمق ندم المطبِّعين على وضع اليد في يد مجرمي الحرب قاتلي الأطفال سافكي دماء الأبرياء مدمري الإنسانية”.

الاستثمار الثاني يضيف الرضى؛ هو شجاعةِ الاعتذار الصريح عن خطيئة التطبيع المنكرة، من قبل الذين اعتبروه خدمة للقضية الفلسطينية، لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين.

أما الثالث فهو بيان حقيقة الاعتبار الشرعي للقدس والمسجد الأقصى المبارك من قبل علماء الأمة الأحرار وأئمتها وخطبائها، فيما أن الرابع يكمن في “إعلانِ التوقيف الفوري والنهائي لكل أشكال التطبيع المخزي وفي جميع المجالات حالا ومآلا”.

وتوجه الرضى إلى الساسة الحاكمين، والعلماء الصادقين، والمثقفين الواعين، معتبرا أن هذه اللحظة تاريخية “سانحة ليصطف العقلاء مع المستضعفين في أرض فلسطين وفي غير أرض فلسطين”

واسترسل قائلا: “عودوا إلى رشدكم، معذرة إلى ربكم لعلكم تتقون، لا نرجو لكم إلا نجاة وهداية وحرية وكرامة، لا تغرقوا السفينة في طوفان هيجتموه”.

وختم تدوينته قائلا: “هلم التوبة إلى الله… هلم الصلح مع الله… حسبنا الله…”.

 

طالع أيضا  الدعوة الإسلامية بين التضييق والحصار والتمكين والانتصار