أجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم أمس الخميس 10 يونيو 2021 ملف الصحافي سليمان الريسوني مرة أخرى إلى جلسة 15 يونيو.

ويعود سبب تأجيل الجلسة إلى عدم قدرة الريسوني على مواكبة أطوار المحاكمة وتدهور وضعه الصحي جراء إضرابه عن الطعام الذي وصل اليوم إلى 65 يوما.

ورغم تجديد مطالبة هيئة دفاع الريسوني بإطلاق سراحه يوم أمس مراعاة لظروفه الصحية ولتمتيعه بشروط المحاكمة العادلة، إلا أن المحكمة رفضت مرة أخرى طلب السراح.

وبالموازاة مع جلسة محاكمته أمس نظمت هيئات حقوقية منها الهيئة المحلية بالدار البيضاء للتضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة المعتقلين السياسيين وقفة تضامنية مع سليمان أمام المحكمة مطالبة بإطلاق سراحه وتنديدا بمدة سنجه الاحتياطي لأكثر من سنة بدون محاكمة.

وشهدت المحكمة ذاتها يوم الثلاثاء الماضي 08 يونيو تأجيل محاكمة الصحافي عمر الراضي وعماد ستيتو إلى غاية يوم الثلاثاء 8 يونيو المقبل، في حين قررت البت في طلبات الدفاع اليوم الجمعة وتزامنا مع المحاكمة نظمت وقفة احتجاجية أمام المحكمة، للتضامن مع الصحافي عمر الراضي، من طرف مجموعة من النشطاء والهيئات المساندة للصحافيين ومعتقلي الرأي.

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط أجلت يوم أمس أيضا ملف المؤرخ المعطي منجب والنشطاء الستة، الذي يتابع في حالة سراح إلى جلسة 30 شتنبر 2021 لإعداد الدفاع ولاستدعاء المتخلفين عن الحضور. ويتابع منجب والنشطاء الستة بتهمة “المس بسلامة أمن الدولة”، وهي التهمة التي أجمعت أغلب المنظمات الحقوقية، الوطنية والدولية، على زيفها، موضحة أنها جزء من حلقة التضييق والاضطهاد السياسي والاستهداف الإعلامي والقضائي الذي تعرّض له الدكتور منجب منذ سنة 2015.

وفي متابعة الإعلامي والمدون حفيظ زرزان، حجزت المحكمة الابتدائية بمدينة سلا صبيحة يوم الثلاثاء 08 يونيو ملف للتأمل بجلسة 22 يونيو 2021. الذي يتابع في حالة سراح منذ 16 فبراير 2021 بتهمتي بث أنباء زائفة وإهانة هيئات منظم، على خلفية تدوينة رأي كتبها في الفيسبوك حول جريمة قتل الطفل عدنان بناء على معطيات متداولة في وسائل الإعلام، ضمن مسار ومسلسل التضييق على حرية التعبير.

طالع أيضا  ذ. الخطيب: مضى عصر النكبة والنكسة وها قد أتى جيل النخوة والنصرة

وفي موضوع الصحافي توفيق بوعشرين ذكر موقع “بديل” نقلا عن مصادره أن بوعشرين يجد صعوبة كبيرة في المشي على إحدى قدميه، بفعل مرض السكري، بعد أن وصل خزانه لرقم وصفه بـ “المرعب”، فأصبح يتألم كثيرا كلما ضغط بقدمه المعنية على الأرض خلال كل عملية مشي، وهو ما يستوجب معاينته من طرف طبيب خاص بمرض السكري كما طالبته بذلك طبيبة سجن عين برجة الذي يقضي فيه محكوميته لمدة 15 سنة بتهمة “الإتجار في البشر”، وهي التهمة التي لم يستسغها قسم واسع من الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين ورواد الصفحات الاجتماعية.