دعت “شبكة إعلاميون مغاربيون ضد التطبيع” عموم الشعوب المغاربية والعربية إلى “التغريد” يوم الخميس 10 يونيو 2021 تحت وسم (مجزرة حي المغاربة)(AlMughrabiQuarterMassacre) في الذكرى 54 لهدم حارة المغاربة، ابتداء من 21:30 بتوقيت القدس، 18:30 بتوقيت غرينتش، 19:30 بالتوقيت الإداري المغربي.

وقالت الشبكة الإعلامية في صفحتها بفيسبوك إن هذه الدعوة للتغريد تأتي لتخليد هذه الذكرى الأليمة، من أجل “فضح إحدى أبرز جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت الشبكة في إعلان الدعوة الذي نشرته في صفحتها قائلة “إن هدمها بتاريخ 10 يونيو 1967 جريمة إسرائيلية”، و”إننا ندرك أن حارة المغاربة حق يأبى النسيان”.

وتعرف قضية حارة المغاربة وباب المغاربة بالقدس تطورات وصفت بالخطيرة، حيث ذكرت الشبكة أن “جماعات المعبد المتطرفة تقدم على وضع لافتة عند مدخل جسر باب المغاربة -أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بهدف تغيير اسم الباب إلى (باب هليل) وذلك باسم المستوطنة “هليل أرئيل” التي قتلت في الخليل عام 2016″.

وبعد الجريمة الشنعاء للكيان الصهيوني بهدم حارة المغاربة وتحويلها إلى ساحة المبكى سنة 1967، تأتي الذكرى 54 عليها لتستكمل الجريمة أركانها بتغيير اسمها ومحو كل ما يربط المغاربة بالقدس ضدا على التاريخ وإصرارا على تغيير الحقائق وإضفاء التاريخ اليهودي على الأماكن المقدسة.

وتابعت الشبكة المغاربية مسترسلة “أبادوا حارة المغاربة مع سكانها وهجروا من نجا منهم، ويريدون اليوم في الذكرى الـ54 لهدم الحارة إبادة باب المغاربة أيضاً وإزالة كل ما يربطنا بالمسجد الأقصى المبارك كمغاربة وتونسيين وجزائريين وليبيين وموريتانيين..”.

وتساءلت “أهذا هو الدور الذي تقوم به الدول المطبعة وخاصة المغرب في حماية المقدسات من خلال التطبيع مع المجرمين؟”.

من جانبها كتبت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في صفحتها بالمناسبة عن حارة المغاربة، قائلة “احتضنت صفحاتُ حكايتِها سطورَ عز وفخر وإرث وتاريخ فيما يزيد عن ثمانية قرون، إلى حين تدنيسها من طرف الصهاينة الأوغاد قبل أربعة وخمسين عاماً؛ إذ توجهت جرافات الاحتلال إليها داخل أسوار القدس وهدمتها يوم 10/ 11 يونيو 1967، لتكون أول ضحاياه داخل بيت المقدس في جريمة نكراء تستنكرها الأديان السماوية والمواثيق الدولية وعقول البشر”.

طالع أيضا  في ظلال العشر | القناعة والكفاف مع الدكتور عبد العلي المسئول

وتأتي هذه الدعوات في وقت ما يزال وسم (اطردوا ممثل الكيان المحتل) ينتشر في منصات التواصل الاجتماعي المغربية دعما للقضية الفلسطينية واحتجاجا على تطبيع العلاقات بين السلطات المغربية والكيان الصهيوني.