نظمت هيئة التضامن مع الراضي والريسوني والمعطي منجب وكافة ضحايا حرية التعبير بالمغرب يوم السبت 05 يونيو 2021 زيارة لمدينة آسفي للتضامن مع أسرة الشهيد كمال عماري رحمه الله في الذكرى العاشرة لاغتياله، حيث كان في استقبال الهيئة كل من  والده الحاج عبد الرحمان وأخيه الأكبر نور الدين، وقد عبر مناضلو ومناضلات الهيئة عن دعمهم الدائم وغير المشروط لقضية عماري مؤكدين على ضرورة إحقاق الحقيقة في الملف وإنصاف الأسرة وجبر ضررها، كما تمت تلاوة رسالة نصية أرسلتها السيدة خلود المختاري زوجة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني التي تعذر عليها مرافقة القافلة.

وبعد لقاء الأسرة؛ انتقل الموكب نحو حي دار بوعودة وبالضبط إلى مكان الاعتداء على كمال يوم الأحد الأسود 29 ماي 2011، حيث تم تنظيم وقفة رمزية لتأكيد أن الملف ورغم السنين العشر لا يزال حيا في ضمائر الأحرار في هذا البلد ولا يمكن بتاتا أن يتم التساهل مع من يقتل أمل الشباب في الغد الأفضل واقعيا بالسياسات الفاشلة وفعليا بإزهاق الأرواح تعذيبا في الشارع العام.

وقد انتقلت القافلة مباشرة في خطوة ثالثة إلى مقبرة العريصة لزيارة تجديد عهد ووفاء مع روح الشهيد بمرقدة في تعبير جدي أن الشهداء لا يموتون، بل تعيش قضاياهم وقضايا كل المظلومين والمحرومين شاهدة بصدق على الجلادين رغم كل محاولات الطمس غير المجدية.

يشار إلى أن أسماء لشخصيات حقوقية وازنة ضمتها القافلة إضافة إلى العديد من الفاعلين الذين كانوا في الموعد النضالي التضامني خير ممثلين لأحرار وطننا المدافعين عن حقوق الشعب المغربي وقضاياه الحية.

طالع أيضا  قراءة في تجربة حركة 20 فبراير