جدّد الحاج عبد الرحمان عماري مطالبته بكشف الحقيقة وراء اغتيال ابنه كمال عماري، قبل 10 سنوات، على يد عناصر من الأمن إبان تدخل عنيف لقمع مظاهرات نظمتها حركة 20 فبراير بمدينة أسفي.

واسترسل والد الشهيد، خلال كلمة ألقاها في مهرجان “الذكرى العاشرة”، في الحديث عن الأيام الأخيرة لابنه قبل أن يسلم الروح لبارئها، مؤكدا أن كمال حكى لوالده عن استدراجه لأحد الأزقة، وتناوب سبعة من عناصر القوات العمومية على إبراحه ضربا ورفسا.

وذكر عماري بخصال ابنه الحميدة، ورفعة أخلاقه، وإحسانه لوالديه، وأسهب في تناول العلاقة الخاصة التي جمعتهما، كما أعرب عن فخره بأن “يخرج الله من صلبه شهيدا”، وأضاف “ابني حي، وقتلته هم الميتون، يتحسرون كل يوم على حمل ثقل أمانة الحقيقة المغيبة”.

وطالب بمحاكمة عناصر الأمن المتورطين في مقتل ابنه، إضافة لآمريهم، مبرزا إصراره على انتزاع حكم قضائي عادل، منبها إلى أن الرهان على الزمن هي معركة سيخسرها الجناة.

وأضاف الحاج عبد الرحمان بأن كمال لا يقدر بثمن، وأنه لا يقبل أي مساومات تحول دون مثول قاتليه أمام القضاء، مشيرا إلى رفضه المتكرر لمحاولات الإغراء، وصموده أمام الضغط المسلط عليه.

طالع أيضا  ذ. العلمي: اكتظاظ الأسواق نهار رمضان وحقوق التجار ليلا والصلاة تجعل قرار الإغلاق بعيدا عن الحكمة