نظمت اللجنة المحلية بالدار البيضاء من أجل حرية عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي بالمغرب، وقفة احتجاجية تضامنية مع الصحفي عمر الراضي وعماد استيتو وسليمان الريسوني، أمام محكمة الاستئناف بالبيضاء.

الوقفة، التي نظمت الثلاثاء 1 يونيو بالتوازي مع جلسة أخرى من جلسات محاكمة عمر، طالب من خلالها العشرات من المحتجين بإنصافه، وإطلاق سراحه، كما أكدوا الطابع السياسي للملف الذي يستمر فيه الاعتقال الاحتياطي لأزيد من 308 يوما في ظل ظروف صحية صعبة، خاصة بعد خوضه للإضراب عن الطعام مع الصحافي سليمان الريسوني قبل أن يتوقف هو بعد نزيف معوي حاد ويستمر سليمان.

وغير بعيد عن عمر الراضي، رفضت المحكمة بالدار البيضاء يوم أمس طلب السراح المؤقت للصحافي سليمان الريسوني الذي بلغ اليوم يومه 56 من الإضراب عن الطعام، وأزيد من سنة من الاعتقال الاحتياطي بدون محاكمة، وهو ما اعتبره متابعون للملف “إصرارا على التعسف ضد القانون والحقوق الأساسية للإنسان وفي مقدمتها قرينة البراءة”.

ويرى مراقبون أنه باستمرار اعتقال الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي؛ “يتم تجاهل كل النداءات والإشارات المجتمعية من هيئات وشخصيات معتبرة، والبصم على الطابع السياسي المحض للقضية، ومزيد من كشف رغبة الانتقام بالدفع المتعمد لسليمان إلى الموت المحقق”.

وتتزايد دعوات المطابة بإطلاق سراح الصحفيين وسراح كافة معتقلي الرأي بالمغرب، منذرة بخطورة الوضع لاسيما بعد بلوغ سليمان الريسوني مرحلة وصفت بالخطيرة جدا، بعد إضرابه عن الطعام لما يقارب الشهرين.

ونظمت هيئات التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي وباقي معتقلي الرأي وقفة تضامنية أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء في الأيام الماضية، كما دعت تنسيقية أكادير الكبير إلى تنظيم وقفة تضامنية رمزية مع سليمان وعمر ولأجل إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وإسقاط المتابعات القضائية ضدهم، يوم السبت المقبل 05 يونيو 2021 في الساعة السابعة مساء بساحة الطاكسيات الصغرى حي السلام بأكادير، ودعت كل الضمائر الحية للحضور الوازن والمكثف.

طالع أيضا  الوطن على صفيح ساخن