في الذكرى العاشرة لاغتيال الشهيد كمال عماري من طرف أجهزة الدولة البوليسية، يرى الناشط الحقوقي الأستاذ فؤاد هراجة أن من واجبنا أن نجدد العهد مع عائلة الشهيد ومع كل محبيه على المضي قدما في “المطالبة بكشف حقيقة اغتياله وتقديم الجناة للعدالة”.

إننا نؤكد، يقول الباحث في الفلسفة السياسية، وبعد مرور عقد من الزمن أن دم الشهيد لم ولن يذهب هدرا، وسنبقى مطالبين بالحق حتى تقول العدالة كلمتها.

 وأضاف قائلا: لقد بذل الشهيد كمال عماري روحه ولفظ آخر أنفاسه وهو يتوق لمغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. استشهد كمال وهو يدافع عن مستضعفي هذا الوطن الغالي. لقد حاولت قوات القمع إخراسه في الشارع العام بهراواتها الملعونة، لكن دمه وصوته بقي يطاردهم في الدنيا والآخرة.

وشدد على أن محاولة طمس هذا الاغتيال والتستر عن مرتكبيه من طرف السلطة بكل أنواعها “ليعد مشاركة في تلك الجريمة الشنعاء، لذا على السلطة القضائية أن تبرئ نفسها وتعيد فتح التحقيق في ملف مكتمل الأركان، ومدعوم باعتراف رسمي لمؤسسة حقوقية تابعة للدولة”.

 وجدد هراجة في الأخير خطابه للشهيد عماري بقوله “لشهيد الكرامة والحرية ولروحه نقول، وعد منا ألا نتنازل عن حقك وحقنا في العدالة والعقاب وجبر الضرر”.

طالع أيضا  ذ. الكتاني: دم الشهيد كمال عماري وروحه الطاهرة لازالت تلاحق القتلة