نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وشبيبة العدل والاحسان والاتحاد الوطني لطلبة المغرب يوم أمس الأحد 30 ماي 2021؛ مهرجان الانتصار تحت شعار: “المغرب الممانع “احتفاء بانتصار المقاومة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني البطل في غزة والقدس وكامل تراب فلسطين.

وشارك في المهرجان شخصيات ورموز ممثلة لفصائل المقاومة في فلسطين وشخصيات ممثلة لهيئات داعمة للشعب الفلسطيني في المغرب وعلى رأسهم الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والأستاذ علي بركة عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس، والأستاذ خالد البطش عن المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي.

كما شارك في المهرجان الأستاذ الطيب مضماض منسق الجبهة المغربية للدفاع عن فلسطين وضد التطبيع، والدكتور أبو بكر الونخاري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، إلى جانب الأستاذ أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

وشارك في المهرجان أيضا الدكتورة حسناء قطني عن ائتلاف المرأة المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، والأستاذ عبد الحميد بن سالم الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، إلى جانب الطالب الباحث الحسين كوكادير نائب الكاتب الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وتم تزيين المهرجان بمشاركة شعرية للشاعر الصادق الرمبوق، مع مشاركات فنية مع الفنان الحبيب السلاسي والفنان أحمد بنسعدون، وبمشاركة مجموعة البشرى المحمدية.

المهرجان الذي تم نقله بالمباشر في صفحات الهئات الثلاثة، وأدارت فقراته الأستاذة حنان البوحسيني أجمع من خلاله المشاركون من المغرب ومن فلسطين على وجاهة ونجاعة خيار المقاومة في الدفاع عن الأرض ودحر الاحتلال.

وقد أكد المشاركون في هذا المهرجان أن أبرز رسائل المعركة الأخيرة في فلسطين التي خاضتها المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني لصد العدوان؛ هي أولوية وجاهة خيار المقاومة ضد خيار التسوية وضد خيار الانبطاح والمساومات، مشددين على أن الكلمة الأولى والأخيرة للمقاومة، والإنجازات تتحقق بقوتها وهي التي حققت ما لم تحققه المساومات التي عاشتها الأمة لسنين عدة لم تحقق منها ولو الشيء اليسير.

طالع أيضا  الصحافي سليمان الريسوني يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن عكاشة

وخص ضيفا المهرجان من فلسطين ممثل حماس والجهاد الإسلامي الهيئات المنظمة بالشكر كما شكرا الشعب المغربي الحر على دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية، وعلى عمله الدؤوب لإسقاط التطبيع، مؤكدين أن المقاومة بخير ويدها على الزناد لحماية المقدسات كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وعلى الشعوب الإسلامية قاطبة مواصلة دعمها بكل ما تملك من دعم مادي ومعنوي.

وأكد الجميع أن المقاومة هي تاج على رؤوس الفلسطينيين وعلى رؤوس الأمة كلها، بعد استطاعتها الحفاظ على مقدسات الأمة وفتحت أفق الوحدة أمام الشعب الفلسطيني ووحدة الأمة كلها بعدما رأينا المظاهرات في جوانب العالم الإسلامي كله. كما جسدت علامة تعاف في جسم الامة بإذن الله.