اعتبر القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أن “المقاومة هي الطريق الأمثل والأحسن لتحرير فلسطين كل فلسطين”.

وأوضح المتحدث خلال مشاركته يوم الأحد في قناة الشاهد ضمن فعاليات النقل المباشر لليوم الوطني الاحتجاجي تضامنا مع فلسطين وضد العدوان؛ أن “المقاومة اليوم بخير والاحتلال لم يرتكب إلا جرائم بحق الإنسانية جرائم حرب في حق الأطفال والنساء والمباني والمؤسسات”.

وبدأ رضوان كلمته بشكره للعدل والإحسان وعامة الشعب المغربي والهيئات المساندة للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرير، وزف تحياته للجماهير المحتشدة في المغرب الشقيق، قائلا: “يا من دعمتم القضية الفلسطينية ومازلتم على دعمكم للقدس وفلسطين وأكدتم أن القدس لنا وفلسطين لنا ولا مقام للاحتلال على أرض فلسطين، أنتم يا من لكم سهم في فلسطين ولكم باب وأي باب هو باب المغاربة، حيث إرثكم في القدس وفلسطين تحية لكم من أرض العزة والمقاومة، وعلى ذلك خرجتم لتقولوا للاحتلال لا مقام لكم هنا”.

وشدد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين وهي محور الصراع مع الصهاينة المحتلين. لافتا إلى أن المقاومة وعلى رأسها القائد العام أبو خالد محمد الضيف لبى نداء القدس والأقصى فكان ضرب تل أبيب وكانت زلزلة حصون الاحتلال الصهيوني، والمدافعة عن كرامة الأمة وعن قبلة المسلمين الأولى مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأشار موضحا أن “المقاومة بخير بفضل الله تعالى وهي التي دكت حصون الاحتلال ورغمت أنفه واستجاب لشروطها”. مؤكدا أن الاحتلال “سيبقى العدو الأول لهذه الأمة”، وعلى هذا “نحيي شعب المغرب وشعوب الأمة الإسلامية الرافضة للتطبيع مع الاحتلال الداعمة للقدس وفلسطين”.

وخاطب رضوان كل شعوب العالم الإسلامي من خلال كلمته مؤكدا بقوله “أننا سنبقى على العهد سائرون بإذن الله تعالى ونعاهدكم ونعاهد أمتنا وشعبنا على أن نبقى محافظين على الثوابت الوطنية ومدافعين عن مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم.”

طالع أيضا  واجبات الطفل المدرسية في المنزل بين المتعة والنفور

وتابعا قائلا: “وإذ نهنئكم بهذا النصر وهذا الاحتفاء وهذا الدعم يا أهل المغرب وأنتم تخرجون اليوم تحتفون بنصر المقاومة”؛ فهذا تجل لقول الله تعالى يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

فحق لكم –يقول المتحدث- أن تفتخروا بهذا النصر وهذه العزة وهذه الكرامة ونؤكد أن موعد معركة وعد الآخرة باتت قاب قوسين أو أدنى فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا.

ونقل القيادي في حركة حماس في كلمته تحيات رئيس المكتب السياسي للحركة وتحيات الشعب الفلسطيني في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وغزة العزة، وتحيات القائد العام لكتائب القسام على رأس المقاومة.