فرحا بنصر الله تعالى للشعب الفلسطيني في معركته الأخيرة “سيف القدس”، واستنكارا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأقصى المبارك وعموم فلسطين، وتنديدا باستمرار النظام المغربي في مسار التطبيع مع كيان الاحتلال، نظم عشرات آلاف المغاربة، اليوم الأحد 23 ماي 2021، عشرات الوقفات والمظاهرات في أزيد من 40 مدينة، في يوم وطني تضامني ثان كبير.

فبعد أسبوع فقط من اليوم الوطني التضامني الأول مع الشعب الفلسطيني الذي انتفضت فيه 60 مدينة ضدا على العدوان الصهيوني، وبعد يومين من تنظيم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة 64 وقفة في “جمعة الغضب”، أبت أطياف وشرائج المجتمع المغربي إلا أن تستجيب لنداء “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” وتخرج في 40 مدينة لتؤكد مجددا أنها في الميدان مع قضيتها الأولى في فلسطين، وأنها وراء حقها الخالد في أرض الإسراء والمعراج وأولى القبلتين.

احتجاجات اليوم الأحد، بقدر ما أكدت خيار الشعب المغربي وموقفه من احتلال الأرض وتهجير الشعب وقتل الإنسان، كشفت مجددا إصرار النظام المغربي على مساره التطبيعي مع المحتل المغتصب القاتل، وهو ما جسدته، ناهيك عن المؤشرات السياسية الواضحة، تحركه في الساحات منعا وقمعا واعتقالا للمحتجين المسالمين كما حدث في الرباط وغيرها وفي أقلها مراقبة وتضييقا وتحرشا بالوقفات والتظاهرات كما وقع في وجدة وغيرها.

وهكذا، وفي العاصمة الاقتصادية، تم تنظيم اليوم الثاني للتضامن والدعم والاحتفال بانتصار المقاومة الفلسطينية تحت شعار: الشعب المغربي بصوت واحد من أجل: إدانة جرائم الكيان الصهيوني، ودعم المقاومة الفلسطينية، وإسقاط التطبيع وتجريمه.

فقد شهدت منطقة درب السلطان ساحة السراغنة، اليوم الأحد ابتداء من الساعة السادسة مساء، وقفة تضامنية احتفالية بانتصار المقاومة الفلسطينية ورافضة للتطبيع، عرفت مشاركة متميزة من شباب ونساء وأطفال الحي العريق ومن سائر أنحاء المدينة.

ورفعت خلالها أعلام فلسطين فرحا بالنصر المبين على الصهاينة وأعوانهم من الخونة والمطبعين، وهتف الحضور بشعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة ومنددة بالاحتلال البغيض ورافضة للتطبيع وسياسات التدجين. وختمت الوقفة بكلمات الهيئات شاكرة وممتنة للمقاومة ومنددة بالخونة المطبعين.

 

وفي خرق سافر للمواثيق الدولية ولفصول الدستور المغربي، اللذان يضمنان الحق في الرأي والاحتجاج والتعبير بشكل سلمي، أبت سلطات الرباط، وبشكل معاكس للموجة الشعبية الدولية والعربية والإسلامية المجمعة على قضية فلسطين، إلا أن تنزل بكثافة لمنع المغاربة من حقهم المشروع في إسناد إخوتهم بفلسطين والانسجام مع هذا الإجماع غير المسبوق للشعوب على جميع مستوياته وواجهاته.

فبدت أن نية السلطات منذ اللحظات الأولى أن تعليماتها واضحة في منع وتفريق الحاضرين ومنعهم من عقد وقفتهم الحضارية. فأقدمت قبل السادسة مساء من مساء اليوم الأحد على إنزال كبير، وحرصت أن تمنع مهرجانا خطابيا للانتصار كان من المزمع تنظيمه خلال فعاليات الوقفة فرحا بما حققته المقاومة.

وعمدت السلطات منذ البداية إلى تفريق الحاضرين بكل الوسائل، سواء بالتعنيف أو الاعتقال أو الهجوم الأمني، مخلفة جملة من الإصابات وثمانية اعتقالات أطلق أصحابها لاحقا. وهكذا حال التدخل القمعي العنيف دون تنظيم الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالشكل الذي كان مبرمجا له، لكن الرسائل كما قال المحتجون وصلت، سواء رسائل الشعب الواقف مع الحق الفلسطيني، أو رسائل النظام المطبع المتنازل عن القضية.

 

 

وغداة انتصار الشعب الفلسطيني وعلى رأسه مقاومته الباسلة على الغطرسة الصهيونية، وبعد المنع التعسفي لمسيرة الرباط احتفالا بهذا النصر الكبير، كانت جماهير طنجة في مقدمة المستجيبين لنداء النصرة والتضامن، حيث اجتمعت وفود من كل أحياء المدينة ومكوناتها السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية المنضوية تحت لواء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ورفض التطبيع في وقفة تضامنية كبرى بساحة الأمم، رفعت فيها شعارات تمجد نصر المقاومة والشعب الفلسطيني بكل مدنه وفصائله على المحتل الصهيوني في معركة سيف القدس. وقد كان لافتا الحضور القوي للمرأة المغربية، بلافتاتها وشعاراتها ومبادراتها، إذ وزعت حلويات بألوان فلسطين، كما كانت هناك بالونات بذات الألوان، فضلا عن الرايات المرفرفة في الأرجاء. وختمت الوقفة بتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء المقاومة في كل التراب الفلسطيني.

طالع أيضا  إنزال أمني مكثف بمراكش لمنع وقفة تضامنية مع صاحب البيت المشمع

واستجابة لنداء الجبهة الوطنية لدعم فلسطين وضد التطبيع إلى تنظيم اليوم الوطني التضامني الثاني مع فلسطين الأحد 23 ماي 2021، نظمت فرع الجبهة بمدينة وجدة تظاهرة تضامنية بساحة 16 غشت، تخللتها شعارات مساندة للقضية الفلسطينية وداعمة للمقاومة الباسلة ومنددة بجريمة التطبيع…

هاته التظاهرة تحولت إلى مسيرة شعبية تم منعها وقمعها من طرف الأجهزة الأمنية التي تم إنزالها بكثافة، لتستكمل التظاهرة فعاليتها بترديد شعارات قوية منددة بالقمع، ولتختم بكلمة باسم الجبهة وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وكانت ساكنة مراكش الحمراء كعادتها في الموعد واستجابت لنداء الجبهة بوقفةٍ بساحة البريد بحي كليز، رفعت خلالها شعار “الشعب يريد إسقاط التطبيع” للتنديد بكل اتفاقيات الذل والعار، وكذا شعارات التنديد بالمجازر الصهيونية، التي استمرت حتى بعد الهدنة في مضايقة المقدسيين في القدس وحي الشيخ جراح، كما رفعت شعارات الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي تقودها حركة حماس في إطار غرفة العمليات المشتركة، وقد اختتمت الوقفة بتلاوة بيان الجبهة بهذه المناسبة.

 

والتحقت أيت أورير جنوب مراكش مرة أخرى بموكب المدن التي لبت نداء الجبهة، وخرجت في وقفة احتجاجية  تضامنية مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث رفعت شعارات الدعم والتأييد للمقاومة الفلسطينية في غزة، وشعارات التنديد بالتطبيع والعدوان الهمجي الصهيوني على غزة، وتدنيس المقدسات الإسلامية بالقدس، ومحاولة تهجير سكان حي الشيخ جراح.

 

وأبت ساكنة بني عمير بالفقيه بن صالح إلا أن تستجيب لنداء التضامن مع الشعب الفلسطيني عامة، وغزة خاصة، في وقفة احتجاجية حاشدة شاركت فيها مختلف فئات ساكنة المدينة، رافعة شعارات التأييد والدعم للمقاومة ومنددة بالتطبيع واتفاقيات الهرولة التي وقعتها أنظمة عربية منها المغرب مع الصهاينة المعتدين، كما رفعت شعارات ضد الأنظمة العربية والدولية  التي  تدعم المحتلين ضدا على حقوق الشعب الفلسطيني، داعية في نهاية هذا الاحتجاج إلى إسقاط اتفاقيات التطبيع.

 

 

وسيرا على عادتها الحميدة أبت ساكنة أبي الجعد إلا أن تستثمر فرصة نداء الجبهة للتعبير عن تضامنها المطلق  والمبدئي مع القضية الفلسطينية، حيث رفعت شعارات التنديد بالتطبيع والدعوة لإسقاطه، وأيضا شعارات التضامن والدعم  المستمر للمقاومة الفلسطينية التي قلبت المعادلة السياسية، والاستراتيجيات المستقبلية في الشرق الأوسط. هذه الوقفة الاحتجاجية الحاشدة تحولت إلى مسيرة لكن الأجهزة الأمنية منعتها من متابعة المسير في شوارع المدينة في موقف يؤكد مضي الدولة المغربية على خيار التطبيع ضدا على إرادة الشعب المغربي.

وفي مدينة بني ملال حَجَّت الساكنة إلى ساحة المسيرة دعما للمقاومة الفلسطينية وفرحا بنصرها، وتنديدا  بالعدوان الصهيوني الغاشم على غزة الأبية على التطويع والتركيع. ووسط تطويق أمني كثيف، رفعت ساكنة بني ملال شعارات الدعوة الى إسقاط اتفاقية التطبيع والهرولة إلى أحضان المحتلين لأرض الشعب الفلسطيني، وشعارات التنديد والغضب على حلف المجرمين الغاصبين.

 

 

وبشعارات الفرح بالنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية جسدت ساكنة قلعة السراغنة وقفتها الاحتجاجية مساء اليوم، والتي تأتي بدورها في سياق استجابة  الشعب المغربي لنداء “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” ودعما للقضية الفلسطينية التي يسعى المحتلون والمطبعون معهم إلى تصفيتها، وتنديدا بالعدوان المجرم على غزة العزة، كما دعا المشاركون في الوقفة الى إسقاط مخطط التطبيع واتفاقياته.

 

 

ساكنة مدينة الجديدة التأمت بدورها مساء يومه الأحد 23 ماي الجاري في وقفة تضامنية  احتفاء بالانتصار البطولي للشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة، ورفضا للتطبيع، وتأتي هذه الوقفة التي نظمت بساحة الحرية في إطار فعاليات اليوم الوطني التضامني الثاني الذي أقرته الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تحت شعار “الشعب المغربي بصوت واحد من أجل التنديد بالجرائم الصهيونية ودعم المقاومة الفلسطينية وإسقاط التطبيع”. ورفعت خلال هذه الوقفة شعارات عبرت عن التضامن المبدئي للشعب المغربي مع إخوانهم واخواتهم الفلسطينيين والاحتفال بانتصاراتهم.

وتحت شعار: “الشعب المغربي صوت واحد من أجل إدانة جرائم الكيان الصهيوني ودعما للمقاومة وإسقاط التطبيع وتجريمه” نظمت  الهيئات السياسية والجمعوية والحقوقية وعموم ساكنة مدينة بنسليمان وقفة احتجاجية يوم الأحد 23 ماي على الساعة السادسة مساءا  أمام سينما المنزه بالمدينة،  وقد عرفت هذه الوقفة مشاركة واسعة من طرف الساكنة رفعت فيها شعارات قوية ضد التطبيع واحتفالا بنصر المقاومة.

طالع أيضا  ذ. الكتاني: دم الشهيد كمال عماري وروحه الطاهرة لازالت تلاحق القتلة

 

 

وفرحا بانتصار المقاومة الفلسطينية وتضامنا مع الشعب الفلسطيني الأبي، وإدانة لجرائم الكيان الصهيوني الغاصب، ومن أجل إسقاط التطبيع وتجريمه، نظمت جبهة دعم فلسطين أيضا وقفة احتجاجية بمدينة المحمدية، عرفت حضورا قويا لمختلف مكونات المدينة من حقوقيين ونقابيين وعموم المواطنين.

 

 

 

فرع الجبهة المغربية بشفشاون نظم بدوره وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ذات الأحد على الساعة السابعة مساء بساحة غزة، حضرتها ساكنة مدينة شفشاون للتنديد بالمجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وباتفاقية التطبيع المشؤومة التي وقعها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، حيث رفعت الجماهير الشفشاونية شعارات قوية كان أبرزها: “الشعب يريد اسقاط التطبيع”. وقد ختمت الوقفة بكلمة الفرع وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء فلسطين.

 

 

كما التأمت، مساء هذا اليوم التضامني مع فلسطين بالساحة الحمراء وسط مدينة المضيق، ساكنة المدينة في وقفة تضامنية مع فلسطين وتنديدا بالعدوان الصهيوني الغاشم وفرحا بانتصار المقاومة، رفع خلالها المشاركون شعارات وهتافات مساندة للقضية الفلسطينية ورافضة للتطبيع الرسمي، كما رفعوا أعلام فلسطينية ولافتات دالة على مواقفهم تجاه القضية وتجاه التطبيع مع الكيان الغاصب.

 

واستجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بجعل يوم الأحد 23 ماي 2021 يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة فرع تطوان، خرجة أسرية الى شاطئ البحر بالمضيق احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية. وقد عرفت التظاهرة أشكالا فنية وترفيهية مختلفة رسالتها الكبرى الجامعة:  القضية الفلسطينية  حاضرة في قلوب ووجدان المشاركين أطفالا ونساء ورجالا، مؤكدين دعمهم الدائم لفلسطين الأبية وشجبهم لكل أشكال التطبيع مع العدو الغاشم.  ورغم حرص المشاركين على احترام التدابير الاحترازية ضد جائحة كورونا إلا أنهم تفاجؤوا بتدخل السلطات المحلية في نهاية التظاهرة واعتقال عدد من المشاركين فيها، ليتم اطلاق سراحهم في ما بعد.

مدينة خنيفرة سجلت حضورها بدورها في اليوم التضامني الثاني بوقفة بساحة 20 غشت تضامنا مع الشعب الفلسطيني الأبي واحتفالا بانتصار المقاومة، وتخليدا لهذا اليوم الوطني رفع الحاضرون في الوقفة مجموعة من الشعارات الداعمة لفلسطين والمناهضة للتطبيع.

 

 

ساكنة مدينة جرسيف احتجت هي أيضا تضامنا مع الشعب الفلسطيني استجابة لنداء الجبهة المغربية للتضامن مع فلسطين وضد التطبيع يومه الأحد 23 ماي على السادسة مساء في وقفة بطعم الاحتفال بانتصار المقاومة والشعب الفلسطيني الأبي، وقد رفع المحتجون مجموعة من الشعارات الداعمة لفلسطين والمناهضة للتطبيع.

 

وتلبية لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، بعد منع الاحتجاج بالرباط، نظمت يوم الأحد 23 ماي 2021 بساحة الاستقلال بتازة على الساعة السابعة مساء، وقفة احتجاجية منددة بأساليب القمع والتضييق المخزنية المخزية، عبرت خلالها عن دعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه حراً مستقلا…

وقد تعرضت الوقفة لاجتياح قوات القمع عند محاولة إحراق العلم الصهيوني، متسببة في إسقاط بعض المشاركين وإغمائهم… وارتفعت الأصوات مستنكرة قمع المتظاهرين وحماية علم صهيون “الشعوب قمعتوها وإسرائيل حميتوها”. 

ولم يتخلف سكان مدينة مكناس إذ كانوا على موعد في تمام السادسة مساء مع وقفة بطعم الاحتفال بانتصار المقاومة والشعب الفلسطيني الأبي. وتخليدا لهذا اليوم الوطني رفع الحاضرون مجموعة من الشعارات الداعمة لفلسطين والمناهضة للتطبيع، لتعلن جهارا أن النظام المخزني المغربي تنازل عن القضية يوم وضع يده في يد الصهاينة.

 

أما مدينة فاس فقد ختمت وقفاتها التضامنية مع فلسطين لهذا الأسبوع بتوزيع الحلوى والورود على الساكنة، فاحتفالا بانتصار المقاومة نظمت ستة أحياء بالمدينة وقفات مرفوقة بجولات تواصلية ذات طابع احتفالي، تم خلالها توزيع التمر والحلوى والورود على السكان في أحياء زواغة وعين قادوس والأمل النرجس والدكارات وبوجلود وبن سودة. كما قام بعض المتضامنين بالتواصل مع الساكنة مشيدين بصمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقاومة ومستنكرين جبن المطبعين وخيانتهم وتنكرهم لفلسطين والأقصى.

طالع أيضا  د. دازين: إغلاق بيتي تم بشكل غير قانوني وبدون استدعائي ولا حضوري.. وأستنكر هذه الانتهاكات الحقوقية

 

وفي مدينة سيدي قاسم، واستجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، نظمت فعاليات سياسية ونقابية وقفة تضامنية فرحا بالنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني، وذلك بمدخل شارع الرباط على الساعة 19:45. 

ووسط الرايات الفلسطينية التي زينت المكان صدحت حناجر النساء والرجال والأطفال وكل الحاضرين بشعارات مؤيدة للمقاومة، ومنددة بالصمت العربي المخزي ومستمرة في رفض تطبيع بعض الأنظمة العربية والدولة المغربية بالخصوص. وختمت الوقفة بكلمة منددة بمنع السلطات المغربية مسيرة الرباط الوطنية لهذا اليوم 23 ماي، كما دعت إلى إسقاط تطبيع الدولة مع الكيان الصهيوني، وذكرت بحب الشعب المغربي لفلسطين وتبني قضيته وجهاده وهبّته في مختلف المدن للتظاهر، كما ذكرت ابتهاجه بالنصر المبين للمقاومة على العدو الصهيوني الغاصب المنهزم نفسيا واقتصاديا وحتى عسكريا.

بدوره نظم الفرع المحلي للجبهة المغربية للدفاع عن فلسطين وضد التطبيع بالقنيطرة، وقفة احتجاجية سلمية حضارية بساحة النافورة يومه الأحد 23 ماي على الساعة السادسة مساء.

حضر الوقفة حشد كبير من ساكنة المدينة، حيث رُفعت شعارات قوية تحيي صمود الفلسطينيين المدافعين عن القدس الشريف، وتندد بالعدوان الصهيوني على فلسطين، كما تمت إدانة الهرولة إلى التطبيع مع الكيان المغتصب، داعية المسؤولين المغاربة إلى التراجع عن هذا القرار الذي لا يتماشى مع ما يريده الشعب المغربي الداعم للقضية الفلسطينية. وختمت الوقفة على الساعة السابعة مساء بكلمة نددت بالتطبيع وأكدت على الدعم المطلق للقضية الفلسطينية.

ونظمت مختلف التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية بمدينة بركان وقفة تضامنية حاشدة بساحة المارشي على الساعة السادسة.

وقد ردد الحاضرون شعارات منددة بالغطرسة الصهيونية ومشيدة بالمقاومة الباسلة. كما أدانوا هرولة المطبعين نحو العدو الصهيوني.

 

 

بدورها، ودفاعا عن الشعب الفلسطيني ورفضا للعدوان الغاصب عليه، نظمت هيآت سياسية وحقوقية بمدينة الناظور وقفة يومه الأحد على الساعة السادسة مساء بساحة التحرير.

وقد ردد الحاضرون شعارات منددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وعلى مقدسات الأمة كما أشادوا بالمقاومة الباسلة واستنكروا التطبع مع العدو الصهيوني.

 

كما نظمت ساكنة العيون الشرقية وقفة تنديدية بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وفرحا بالنصر الذي حققته المقاومة، ختمت بتوزيع الحلوى على الحاضرين فرحا بالنصر الذي حققته المقاومة.

 

 

 

بدورها نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع-فرع تاوريرت وقفة تضامنية بساحة 20 فبراير، قرب حديقة مولاي علي الشريف، على الساعة السادسة.

وقد ردد الحاضرون شعارات منددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وأشادوا وحيوا المقاومة الباسلة، كما أدانوا هرولة المطبعين نحو العدو الصهيوني.

 

 

ساكنة مدينة زايو خرجت هي الأخرى اليوم الأحد على الساعة السادسة مساء أمام المسجد القديم في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

وقد عبر الحاضرون عن فرحتهم بانتصار المقاومة على العدوان الصهيوني، كما رفعوا شعارات مطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال على ارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية، ونددوا بكل أشكال التطبيع التي تورطت فيها الأنظمة العربية بما فيها النظام المغربي، ليختتم الشكل بقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

 

جنوب المغرب بدوره كان حاضرا في اليوم الوطني التضامني الكبير، فقد خرج مواطنون للاحتجاج السلمي والتظاهر في كل من مدينتي أكادير وولاد تايمة انتصارا لفلسطين المقاومة وتنديدا بكيان الاحتلال والغاشم ورفضا لتطبيع الخيانة.