في الوقت الذي يحتج فيه مواطنون في بلاد مختلفة من العالم، دفاعا عن الشعب الفلسطيني وتنديدا بالعدوان الصهيوني الذي تواصل لـ11 قصفا مباشرا وقبلها وبعدها اعتداءات متكررة على الأقصى والقدس وعلى الفلسطينيين، أبت السلطات المغربية إلا أن تواصل موقفها الرافض تعبير المغاربة بحرية عن دعمهم لقضيتهم في فلسطين، فجددت قمعها وحصارها وتضييقها على عدد من الوقفات التي تم تنظيمها اليوم الأحد كان أبرزها ما شهدته العاصمة الرباط من تعنيف واعتقال.

 

وقد أدى هذا التدخل، منع الوقفة التي كان سيتم تنظيمها السادسة عصرا أمام البرلمان استجابة لدعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، إلى إصابة عدد من المحتجين واعتقال ثمانية آخرين لم يتم إطلاق سراحهم إلى حدود الثامنة مساء.

 

وقد واجه المحتجون قمع السلطة وصلفها واعتداءها بالصمود ورفع شعارات السلمية من جهة ودعم فلسطين من جهة ورفض التطبيع من جهة ثانية.

طالع أيضا  العلاقة الزوجية وصفارات الإنذار