تحت وسم: #أنقذوا_حياة_سليمان_الريسوني طالب العديد من الفاعلين والنشطاء الحقوقيين والمدونين المغاربة التدخل من أجل إنقاذ حياة الصحفي سليمان الريسوني، الذي يتابع في حالة اعتقال لمدة تتجاوز السنة بشكل تعسفي على خلفية كتابته النقدية والمزعجة للسلطات في البلد، حسب مراقبين ومتابعين.

سليمان الريسوني يموت ببطئ .. حياة سليمان الريسوني مسؤوليتنا جميعاً ..” هي ما يطالب به المتابعون لقضية الصحفي سليمان، معتبرين استمرار اعتقاله دليلاً على قمع الحريات والحق في التعبير بالمغرب، وأن الامتناع عن تمتيعه بالسراح رغم توفره على كافة الضمانات مؤشراً على النية الانتقامية في حق صحفي مزعج. 

وكتبت خلود المختاري زوجة الصحفي سليمان الريسوني تدوينة قالت فيها: “سليمان يموت في السجن، كما سبق وأن تركوا الشهيدة سعيدة المنبهي تموت، واقفة، شاعرة، امرأة في سجون العار، سليمان يموت، وسيُحسب هذا الموت عليكم، بنية سرية وبوليسا سياسيا، ومؤسسات، ولن نسامحكم“.

وأضافت المتحدثة بعد أن نشرت رفقة تدوينتها صورة معلقة بالقول: “هذا كفن سليمان، الصحفي والإنسان الطيب، المثقف والجريء، الصحفي المهني، الحقوقي، والمصطف اصطفاف الجنود إلى جانب من دافعوا عن حرية التعبير، و الآن بيته مفتوح لتلقي العزاء“.

يذكر أن المحكمة رفضت مجدداً تمتيع الريسوني بالسراح المؤقت للمرة التاسعة على التوالي، رغم تأكيد دفاعه توفره على جميع الضمانات لمحاكمته في حالة سراح.

 
طالع أيضا  تعرض للتشميع ثم للسرقات.. حقوقيون يتضامنون مع صاحب البيت بمراكش والسلطات تمنع (فيديو)