استكمالاً للوقفات التي دعت إلى تنظيمها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نصرة للمسجد الأقصى والقدس ودعما لجهاد الشعب الفلسطيني في غزة وعموم فلسطين، التحقت مساء يوم الجمعة 21 ماي عدة مدن مغربية أخرى، تأكيداً لحضورها إلى جانب المقاومة الفلسطينية، فخراً بانتصارها، ورفضا لتطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني.

ساكنة تارودانت استجابَت بتنظيم وقفة حاشدة بساحة “أسراك” الشهيرة وسط المدينة، حيث ردد المحتجون شعارات التنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا في فلسطين عموما وفي قطاع غزة الصامد على وجه الخصوص، والاستنكار الشديد للموقف المخزي للأنظمة العربية والإسلامية المهرولة للتطبيع مع العدو.

وفي مدينة الدار البيضاء خرج سكان منطقة سباتة في تظاهرة كبيرة و حاشدة حضرها المئات، ورفعت فيها شعارات تحتفل بإنتصار المقاومة وتندد بالتطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني الغاصب، وتم توزيع الحلويات على السكان فرحا بانتصار المقاومة. وعند انتهاء الوقفة وانصراف أغلب المحتجين حضرت القوات العمومية ممثلة في شخص قائدة المنطقة وبدأت في تعنيف ما تبقى من الحاضرين.

وفي حي أزرو بمدينة أيت ملول نظمت وقفة تضامنية مع فلسطين مباشرة بعد صلاة المغرب ليوم الجمعة، وذلك رفضا للتطبيع و تنديدا بجرائم الكيان الصهيوني، كما نوه المتضامنون بصمود الشعب الفلسطيني واصطفافه خلف مقاومته الباسلة التي مرغت أنف جيش الكيان الصهيوني في التراب وأرعبت جحافل المستوطنين واستطاعت انتزاع النصر رغم تخاذل الأنظمة العربية عن النصرة.

وفي مدينة سوق الأربعاء نظمت مجموعة الهيئات والفعاليات والشخصيات المحلية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وضد التطبيع، على الساعة السابعة مساء، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تدعم نضالات الشعب الفلسطيني الأبي وتندد بجرائم الكيان الصهيوني، تلي بعدها البيان الختامي باسم الهيئات المشاركة.

واستجابت ساكنة مدينة القلعة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع  مساء اليوم بعد صلاة المغرب حيث نظمت وقفة مسجدية، رفعت جموع المحتجين شعارات الغضب لفلسطين، والحزي والعار للمحتلين والمعتدين، وشعارات الفرح بنصر الله ونصر المقاومة الباسلة في غزة، كما عبروا عن رفضهم لكل اتفاقيات التطبيع التي تطعن المقاومة الفلسطينة وتكشف عن النفاق المزدوج للأنظمة العربية المهرولة إلى أحضان الكيان المحتل في لحظات أفول نجمه

طالع أيضا  في الذكرى الـ45 ليوم الأرض.. الفلسطينيون راسخون في أرضهم رغما عن الاحتلال الصهيوني

وكذلك استجابت مدينة وجدة بوقفة بمسجد الخلفاء، وفي الدار البيضاء أيضاً في مسجد النور بأنفا، وبمدينة تملالت، وكذلك في مدينة برشيد، وذلك برفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل، سائلينه أن يرحم شهداء فلسطين وأن يطبب سقم مرضاهم.