عُدُّوا… واستعدّوا…

1- الصنم الأكبر: ترامب، سقط سقطته المدوّيّة التي تفرّج عليها العالم أجمع لأكثر من شهرين، إلى أن هوى نهائيا في 20 يناير من العام الجاري، ولم ينفعه كل ما قدمه للصهاينة من تطبيع مع حكام الخيانة والعار في بلاد المسلمين، بل لم يشفع له حتى هديته الغالية للكيان الغاصب والمردودة عليه: القدس.

2- الصنم الأصغر: نتنياهو الذي شاء الله ألا يسقط بالنقط وبقي يترنح بعد 4 انتخابات بئيسة، أبانت بالواضح عن التفكك والتمزق الذي ينخر “الدولة” اللقيطة، وشاءت قدرة الله أن يبقى واقفا على رجل واحدة خلال 11 يوما إلى أن سقط سقطته النهائية هذه والتي سيكون لها ما بعدها ليس عليه فقط بل على كل معبد الخزي.

3- الصنم الأخزى: ننتظر إن شاء الله ما يفعل الله به. إنّ ربك لبالمرصاد. ولن يفلته سبحانه.

وكل هذه الأصنام رغم ما جنته على الأمة من ويلات ما سقوطها إلا مؤشر لا تخطئه العين على ما سيؤول إليه – وهذا هو الأهم- أمر أصنامنا الداخلية، فسنشهد بحول الله تلاحقا وتتابعا سريعا لتساقط الأصنام العربية، لتكتمل الدورة التي بدأت منذ 10 سنوات أي في الأشهر الأولى من 2011 وما بعدها: 5 رؤساء جمهوريات ملوكية.

فالرجاء في الله عظيم أن يذهب الله بما تبقى من أصنام ولن تجد يومها الثورات المضادة من يدعمها بقليل أو كثير.

يقيننا في الله لا حدّ له.

طالع أيضا  د. نور الدين التاج يقدّم معاني الدعاء وآدابه