انتفض الشعب المغربي اليوم، الجمعة 21 ماي 2021 فيما يقارب 50 مدينة انخراطا في فعاليات “جمعة الغضب” التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة استنكارا للعدوان الصهيوني على غزة وكامل تراب فلسطين، واحتفاء بانتصار المقاومة في معركة “سيف القدس”.

وعبر المغاربة في وقفاتهم عقب صلاة الجمعة عن تبنيهم للقضية الفلسطينية ودعمهم لخيار المقاومة، مستنكرين بالإجماع لجرائم الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني، داعين في الوقت ذاته النظام المغربي وكل الأنظمة العربية المطبعة مع هذا الكيان الذي وصفوه بـ “السرطاني” إلى سحب اتفاقها وإلغاء كل المشاريع التطبيعية معه.

ورفعت شعارات تكاد تكون موحدة في هذه الوقفات، تحتفي بالنصر وتدين التطبيع، وتجعله مع العدو الصهيوني شيئا واحدا في جرائمه التي ارتكبها في حق الأطفال والنساء والمدنيين العزل بقطاع غزة وكل فلسطين،

وفيما يلي تفاصيل الوقفات التي تم تنظيمها في مدن المغرب شرقا وغربا وجنوبا وشمالا:

آسفي والصويرة:

وقد شهدت مدينة آسفي وسبت كزولة والصويرة تنظيم 4 وقفات تضامنية في سياق حملة جمعة الغضب، صدحت حناجر المتظاهرين خلالها بشعارات مناهضة للاحتلال والتطبيع. الوقفة الأولى أمام مسجد الرحمة بآسفي بحي اوريدة عرفت “تدخلا وحشيا” وفق ما أفاده شهود من طرف السلطات بمختلف تلاوينها، مختلفة إصابات لكن المتظاهرين أصروا على مواصلة وقفتهم. أما الوقفة الثانية فقد شهدتها المدينة أمام مسجد بلكاهية بحي اعزيب الدرعي مرت في أجواء عادية، والثالث شهدتها مدينة سبت جزولة، وتم تنظيمها أمام مسجد الإخلاص وسط حضور الساكنة والمصلين.

وعرفت مدينة الصويرة كذلك تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية أمام مسجد البحيرة في المدينة مرت في ظروف عادية وعبر من خلالها المشاركون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، كما نددوا بجرائم الكيان الصهيوني المحتل في حق الأهالي في غزة، ورفعوا شعارات وشارات تحتفي بالمقاومة وتستهجن مسارات التطبيع التي سلكتها بعض الأنظمة العربية منها المغرب.

مدن الشمال:

واستجابة لنداء جمعة الغضب نصرة لفلسطين الأبية ولغزة الصامدة انتفضت مدن الشمال، شفشاون وتطوان ومارتيل والمضيق والقصر الكبير.

حيث نظمت ساكنة مدينة تطوان وساكنة مدينة شفشاون وقفتان مسجديتان حاشدتان تضامنا مع إخوانهم بفلسطين معبرين عن رفضهم المطلق لكل اشكال التطبيع ومعلنين تضامنهم المطلق مع المقدسيين وشعب غزة والمقاومة في معركتهم البطولية ضد الاحتلال الصهيوني كما تم في نهاية الوقفتين تلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الأطهار الذين سقطوا خلال العدوان الغاشم .

بدورها ساكنة مدينة المضيق جسدت اليوم “جمعة الغضب” نصرة للأقصى وفلسطين ورفضا للتطبيع بوقفة تضامنية أمام المسجد الأعظم وسط المدينة، عقب صلاة الجمعة، رفع فيها المحتجون شعارات مناصرة لإخواننا في فلسطين ونصرة للقدس ومنددة بالتطبيع.

ونظمت ساكنة مدينة القصر الكبير اليوم الجمعة ثلاث وقفات مسجدية بكل من مسجد النور بحي ولاد احميد ومسجد الاندلس بحي الاندلس ومسجد الغفران بحي السلام صدحت خلالها حناجر المتضامنين بشعارات متضامنة مع فلسطين ومنددة بتطبيع الأنظمة العربية وكذا مهللة بالحمد والتكبير فرحا بالصمود البطولي للمقاومة في غزة.

وجدير بالذكر أن القوات العمومية تدخلت في مسجد الاندلس محاولة منع الفعالية التضامنية لكن إصرار الساكنة على تنظيم شكلها وتشبتها بالتعبير السلمي عن مواقفها أقوى من القمع.

ولم تتخلف ساكنة مدينة مرتيل عن المشاركة في “جمعة الغضب” بوقفة تضامنية تنديدية عقب صلاة الجمعة، بمسجد عمر ابن عبد العزيز بحي أحريق، ورفع المشاركون شعارات وهتافات مناصرة للقضية الفلسطينية ولصمود المقاومة المنتصرة في غزة. فيما نددوا بالتطبيع الرسمي والعربي، حاملين الأعلام الفلسطينية تضامنا مع إخواننا الفلسطينيين في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم، وشهدت الوقفة حضورا شعبيا متميزا من مختلف الشرائح والأعمار.

أحياء مدينة البيضاء والنواحي:

وسجلت أحياء مدينة البيضاء والمحمدية انخراطها القوي في حملة جمعة الغضب، بوقفات في أحياء منها سيدي عثمان وبن سليمان وأناسي والدروة والمدينة القديمة وعين الشق وليساسفة ودار بوعزة ودرب السلطان ودرب الفقراء، كما احتجت ساكنة مدينتي سطات والمحمدية ضمن هذه الحملة.

وشارك سكان البيضاء والنواحي في هذه الوقفات بأعداد كبيرة عقب صلاة الجمعة، رافعين شارات مناصرة للشعب الفلسطيني في غزة العزة وفي كامل تراب فلسطين، مطالبين بإنهاء تطبيع الدول العربية مع كيان الاحتلال الغاصب. كما رفعوا شعارات التضامن مع ضحايا العدوان ومنددة بهذه الجرائم التي خلفت ضحايا وأيتاما وخرابا.

طالع أيضا  الهيئة العلمية للعدل والإحسان تعزي في وفاة العالم المفسّر محمد علي الصابوني

مدن الرباط والقنيطرة والنواحي:

نظمت ساكنة القنيطرة اليوم بمسجد أندونيسيا بعد صلاة الجمعة وقفة مسجدية تضامينة مع القضية الفلسطينية نددت من خلالها بالهجومات الأخيرة على قطاع غزة، والتطبيع الذي قامت به مجموعة من الأنظمة العربية، من بينها النظام المغربي. وقد تم تطويق الوقفة من طرق القوى الأمنية.

كما نظمت الهيئة ساكنة مشرع بلقصيري وقفة مسجدية تضامنية مع الشعب الفلسطيني عقب صلاة الجمعة بمسجد القيسارية ( المارشي)، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تدعم نضالات الشعب الفلسطيني الأبي وتندد بجرائم الكيان الصهيوني الذي وصفوه بـ “الإرهابي” وفي الكلمة الختامية باسم كافة المتظاهرين الحاضرين  تم توجيه عدة رسائل أهمها إلى الشعب الفلسطيني الأبي والمقاومة الباسلة، وشجب واستنكار هرولة   الحكومات والانظمة المتخاذلة والمنبطحة للتطبيع مع الكيا ن “السرطاني”.

وبمدينة سلا نظمت الساكنة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي، بمسجد الرحمان بحي الرحمة سلا، حضرها عدد غفير من المواطنين، وتخلل هذه الوقفة رفع شعارات مساندة للشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة العزة بالخصوص، بعد انتصارهم على الكيان المزعوم في حرب سيف الاقصى، تلت هذه الشعارات كلمة موجهة وشاملة، عن هذا النصر، وخزي الكيان المحتل والمطبعين المهرولين لنجدة أسيادهم اليهود. وتم توزيع حلوة النصر من طرف الأخوات المشاركات. ولم تسلم هذه الوقفة من مضايقة السلطة حيث تعرضت إحدى الأخوات إلى مضايقة مخزنية من طرف رئيس الدائرة الذي حاول جاهدا نزع الشارة الفلسطينية من فوق كتفها بعنف وقوة نتج عنها ضرر في يدها اليمنى.

وقد انضمت ساكنة تمارة بباحة مسجد التقوى إلى جمعة الغضب بوقفة تضامنية نصرة لفلسطين بعد صلاة الجمعة، تخللتها شعارات منددة بالعدوان الصهيوني على غزة العزة. ومنددة بتدنيس المسجد الأقصى من طرف جيش الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين الصهاينة المتطرفين، كما حيت الوحدة الوطنية الفلسطينية على خيار المقاومة حتى تحرير فلسطين الأبية من النهر الى البحر وعاصمتها القدس الشريف. وختمت الوقفة بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في كل فلسطين الحبيبة.

وانخرطت مدينة وزان في الحملة بوقفة مسجدية تضامنية مع الشعب الفلسطيني عقب الصلاة بمسجد بدر رفع خلالها المتظاهرون شعارات تدعم نضالات الشعب الفلسطيني الأبي وتندد بجرائم الكيان الصهيوني الإرهابي.

مدن الجهة الشرقية:

تلبية لنداء الأقصى واحتفالا بنصر الله لجنده المرابطين ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس وغزة العزة، خرج المصلون في عدة مساجد بمدينة وجدة منها مسجد طيبة ومسجد المنصور الذهبي ومسجد الصفة ومسجد الإمام الغزالي في وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي حيث رددوا شعارات منددة بالعدوان على إخواننا في فلسطين ومستهجنة لهرولة بعض الدولة المغربية نحو التطبيع مع كيان غاصب قاتل للأطفال. وقد ختمت هذه الوقفات بالدعاء للشعب الفلسطيني بالنصر والتمكين.

وانخرطت ساكنة مدينة بركان بوقفة تضامنية أمام مسجد معاذ ابن جبل، تنديدا بالعدوان الصهيوني الجبان على شعبنا في غزة ودعما للمقدسيين المرابطين بالمسجد الأقصى المبارك واحتفالا بالنصر المبين للمقاومة الباسلة التي لقنت العدو الصهيوني وشرذمة المطبعين درسا في الرجولة والكرامة، على حد تعبيرهم.

استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وفرحا بنصر الله لعباده المجاهدين في فلسطين والمسجد الأقصى، نظمت ساكنة مدينة تاوريرت هي الأخرى نظمت وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة بمسجد خالد بن الوليد، رفعت فيها شعارات منددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومواقف الأنظمة العربية والمطبعين، كما تمت خلالها تلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

وكذلك كانت ساكنة الناظور في موعد مع وقفتين احتجاجيتين حاشدتين، تلبية للنداء، كانت الأولى بمسجد الخطابي بالناظور والثانية بمسجد لعري الشيخ بالناظور، وعرفت الوقفتان حضورا قويا من طرف المحتجين والمصلين الذين قدموا من مختلف أنحاء المدينة لمناصرة إخوانهم في غزة والقدس وكل فلسطين، رافعين شعارات مؤيدة للمقاومة ومنددة بالغطرسة الصهيونية والتطبيع مع الكيان الغاصب.

وعبرت ساكنة مدينة أحفير (شرق المغرب) عن فرحها بنصر الله لعباده المجاهدين في فلسطين والمسجد الأقصى، في وقفة مسجدية تضامنية بعد صلاة الجمعة بمسجد الشفاعة، رفعت فيها شعارات منددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومواقف الأنظمة العربية والمطبعين.

وفرحا بنصر الله أيضا للمرابطين في بيت المقدس وللمجاهدين في غزة وكافة تراب فلسطين، كما عبروا عن ذلك؛ لبَّتْ ساكنة مدينة زايو النداء ونظمت وقفة بعد صلاة الجمعة أمام المسجد القديم، وردد الحاضرون فيها شعارات منددة بالإرهاب الصهيوني وشاجبة لكل أشكال التطبيع التي تورط فيها النظام المغربي.

طالع أيضا  القضية الفلسطينية في فكر الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله

في حين السلطة المحلية بعين بني مطهر تصادر لوجستيك الوقفة الشعبية التي نظمت بمسجد الفتح، بعدما لبت الساكنة نداء الأقصى وفلسطين والمشاركة في حملة جمعة الغضب.

مدن الجديدة وأزمور والزمامرة وسيدي بنور واليوسفية:

واستجابت ساكنة مدينة الجديدة للنداء قياما بواجب النصرة والتضامن، واحتجاج نصرة للأقصى وفلسطين ورفضا للتطبيع، عبر وقفة مسجدية حاشدة بعد صلاة الجمعة بمسجد حي السعادة.

وخلال هذه الوقفة التي حملت شعار “إغضب للأقصى وفلسطين”، تم توزيع الثمر والحليب والحلوى على الأطفال فرحا بنصر المقاومة، ورفعت شعارات تعبر عن التضامن المطلق مع الفلسطينيين، وتستنكر العدوان الهمجي الوحشي للكيان الصهيوني المجرم على غزة، الذي ارتقى خلاله ما يقارب 240 شهيد، وخلف دمارا شاملا، وإصابة أزيد من 1900 شخص أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

وغيرة على المقدسات واستجابة لنداء “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” نظمت ساكنة الزمامرة وقفة مسجدية اليوم رفعت فيها شعارات التضامن مع القدس وغزة الجريحة، وأكد المشاركون فيها رفضهم التطبيع مع الكيان الصهيوني كما اختتمت الوقفة بكلمة للتعريف بالعدوان الأخير على المسجد الأقصى وغزة العزة ثم الدعاء للعلي القدير بنصر إخوتنا في فلسطين.

واستجابة لواجب النصرة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأهلنا في فلسطين المجاهدة، نظمت الساكنة بمدينة ازمور اليوم الجمعة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي وذلك عقب صلاة الجمعة بمسجد أبي شعيب أيوب السارية (مسجد مولاي بوشعيب)، عبر المشاركون والمشاركات فيها عن تضامنهم اللامشروط مع إخوانهم واخواتهم في فلسطين الأبية ومقاومتهم الباسلة التي دحرت الجيش الصهيوني المحتل رفضهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف بعض الأنظمة العربية ومن بينهم النظام المغربي.

نظمت ساكنة سيدي بنور في سياق “جمعة الغضب” وقفة بمسجد السعادة بعد صلاة الجمعة، حيث لبى الحاضرون نداء الوقفة لتصدع حناجرهم بالشعارات القوية من قبيل: “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى”. وقد اختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة والدعاء ترحما بالنصر والتمكين للشعب الفلسطيني وللمقاومة.

ساكنة اليوسفية لم تتخلف عن يوم الغضب، ونظمت وقفة مسجدية أمام مسجد الفردوس بالحي الحسني مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة، رفعت فيها شعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة ومنددة بالاحتلال المقيت ومستنكرة لهرولة حكامنا للتطبيع وختمت الوقفة بكلمة ودعاء على الصهاينة والمطبعين.

مدن مكناس وفاس والنواحي:

عرفت مدينة تازة تنظيم وقفتين مسجديتين بعد صالة الجمعة مباشرة؛ الأولى في المسجد الأعظم بتازة العليا، والثانية بمسجد بئر إنزران (عين بوسالف)، وقد عرفت الوقفتان رفع شعارات تضامنية مع فلسطين ومنددة بالعدوان الإرهابي الصهيوني على شعب فلسطين، كما عرفت الوقفة الثانية محاولة الأجهزة القمعية بقيادة باشا المدينة خطف العلم الصهيوني ومحاولة إنقاذه من الإحراق، إلا أن إرادة المحتجين أبت إلا أن تمتع أنظارها بروعة رفسه بالأقدام، وتحريقه وتمزيقه تحت أصوات التكبير والتحميد والزغاريد.

واستمر مدينة فاس بانخراطها في “جمعة الغضب” في التضامن مع فلسطين للمرة الخامسة في غضون أسبوع، وذلك بتنظيم وقفتين اليوم في كل من حي عين قادوس وحي ليراك، وكانت الوقفتان مميزتين بنوعية الحضور “رجالا ونساء وشبابا وأطفالا”، وبالشعارات القوية المساندة للشعب الفلسطيني وخيار المقاومة ضد الكيان الصهيوني المحتل والرافضة للتطبيع وأيضا بمضمون الكلمتين الختاميتين الذي أكد على مساندة الشعب الفلسطيني ورفض وتجريم قرار التطبيع وعلى التنديد بقرار السلطات الأمنية منع مسيرة يوم الأحد التي دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

ونظمت أيضا ساكنة مكناس وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني استجابة للنداء بمسجد بلير بالبرج بمدينة مكناس بعد صلاة الجمعة 21 ماي2021، ومع بداية الوقفة تم اعتقال أحد المشاركين واقتياده من طرف أشخاص بالزي المدني لسيارة القوات المساعدة وبعد احتجاج وصمود المشاركين في الوقفة وبعد أخذ ورد تم إطلاق سراحه في عين المكان.

كما نظمت ساكنة مدينة تاونات بمسجد الرميلة وقفة تضامن وفرح وفخر بنصر وصمود المقاومة الفلسطينية، في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم، ومنددة بالتطبيع العربي مع الاحتلال، وردد المتظاهرون شعارات داعمة لفلسطين والمقاومة الفلسطينية، ومنددة بخيانة الأنظمة العربية الرسمية للقضية الفلسطينية.

ساكنة مدينة ميسور نظمت وقفة تضامنية مع القدس وغزة ومنددة بالتطبيع العربي مع الاحتلال، وردد المتظاهرون شعارات من قبيل، هذا عيب هذا عار قدسنا في خطر، فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم، فلسطين أمانة والتطبيق خيانة… وانتهت الوقفة بكلمة ختامية جدد فيها المتحدث دعم القضية الفلسطينية، والمقاومة الباسلة، واستنكار التطبيع الرسمي للنظام المغربي والأنظمة العربية المتخاذلة.

طالع أيضا  ذ. العلمي: اكتظاظ الأسواق نهار رمضان وحقوق التجار ليلا والصلاة تجعل قرار الإغلاق بعيدا عن الحكمة

ولم تتخلف ساكنة مدينة كرسيف على عادتها عن تلبية نداء الواجب، حيث نظمت وقفتين مسجديتين عقب صلاة الجمعة، وصدحت حناجر المشاركين فيهما بالتكبير على نصر المقاومة المبين وبرفض التطبيع ووضع اليد في يد القتلة والمجرمين .وهتف الجميع “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، و”عهد الله لن نخون والاقصى في العيون” وختمت الوقفتان بتلاوة الفاتحة ترحما على الشهداء وتوزيع التمور على المشاركين ابتهاجا بما حققته المقاومة الفلسطينية من نصر على كافة تراب فلسطين.

مدن مراكش بني ملال والسراغنة والفقيه بن صالح والنواحي..

وعبرت الساكنة بـ 11 مدينة بمراكش والنواحي في أزيد من 13وقفة احتجاجية بمدن مراكش وبني ملال وابن جرير وأبي الجعد وإمينتانوت وتنغير ووارزازت والفقيه بن صالح وأيت ورير وتملالت.

فخرجت ساكنة مدينة مراكش في ثلاثة مساجد (المحاميد والداوديات والحي الحسني) فرحا بنصر الله ونصرة للقدس وشجبا للعدوان الصهيوني ولكل اتفاقيات التطبيع والعار، بحيث رفعت شعارات الغضب على العدو وشعارات الانتصار والدعم للمقاومين البواسل بغزة الأبية، غزة العصية على التطويع، والتي رفعت رأس الأمة جمعاء، ومرغت رؤوس الصهاينة في التراب.

وسيرا على نهج الأحرار في كل مناطق العالم في يوم الغضب ونصرة لفلسطين خرجت ساكنة ابن جرير تنتفض في وقفة مسجدية بمسجد الهلالي بالحي الجديد رفع فيها المشاركون شعارات داعمة لفلسطين ومنددة بجرائم الاحتلال ورافضة لقرارات التطبيع مع الكيان الغاصب.

أما ساكنة أبي الجعد الحرة الأبية فقد شاكت بقوة في وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة تعبيرا عن الغضب تجاه الصهاينة المحتلين وفرحا بنصر المقاومة، حيث رفعت شعارات التأييد والفرح والدعم الكامل للمقاومة الأبية العزيزة التي صنعت الحدث وحققت نصرا كبيرا فاق توقعات المتتبعين، كما عبر المحتجون عن رفضهم لكل قرارات التطبيع والخذلان التي سارت فيها بعض الدول العربية المهرولة إلى المربع الصهيوني.

وأبت ساكنة بني ملال بدورها إلا أن تندد بالعدوان الصهيوني بعد صلاة الجمعة بمسجد الشرايبي، حيث رفعت جموع المحتجين شعارات الغضب لفلسطين، والخزي والعار للمحتلين والمعتدين، وشعارات الفرح بنصر الله ونصر المقاومة الباسلة في غزة، كما عبروا عن رفضهم لكل اتفاقيات التطبيع التي تطعن المقاومة الفلسطينية وتكشف عن نفاق الأنظمة العربية المهرولة إلى أحضان الكيان المحتل في لحظات أفول نجمه.

وتعبيرا عن الالتزام المبدئي لدعم القضية الفلسطينية نظمت ساكنة الفقيه بن صالح وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة أمام مسجد المسيرة، وذلك بالتزامن مع عدة وقفات مسجدية في ربوع الوطن، وقد صدحت الحناجر بشعارات قوية منددة بالعدوان الصهيوني على شعبنا في فلسطين وأخرى رافضة للتطبيع مع الكيان الغاصب وداعمة للمقاومة، ثم اختتمت الوقفة بالدعاء بالرحمة للشهداء والنصر للمجاهدين في فلسطين والخزي الصهاينة والمطبعين.

وأبت ساكنة مدينة إمينتانوت هي الأخرى إلا أن تنظم وقفة مسجدية بالمسجد الأعظم احتفاء بانتصار المقاومة الفلسطينية ودعما لكل الأحرار في العالم ونصرة للأقصى وفلسطين ورفضا للتطبيع تحت شعار “اغضب للأقصى ولفلسطين”، وعرفت حضورا كبيرا للمحتجين عبرت عن دعمها للشعب الفلسطيني وتنديدها بجرائم الكيان الصهيوني الغاصب.

وفي اتجاه الجنوب الشرقي صدحت حناجر ساكنة مدينة تنغير بعد صلاة الجمعة بمسجد توزاكت، حيث رفعت شعارات الدعم والنصرة لقضية الأمة الأولى، حيث أبرز المحتجون فرحهم بنصر غزة وفشل الاحتلال الصهيوني في تركيع المقاومين بل مرغوا أنوفهم في مهاوي الذل والهزيمة. 

وغير بعيد عن تنغير هبت جموع المصلين بمدينة ورزازات للمشاركة في وقفة احتجاجية تضامنية في يوم الغضب الوطني، حيث رفعت شعارات التأييد والفرح بنصر الله، والدعم المستمر للقضية الفلسطينية وشعارات الخزي والذل لأعداء الأمة الصهاينة.