نظمت شبيبة العدل والإحسان بالرباط في إطار ملتقاها السنوي عن بعد، يوم الأربعاء 19 ماي 2021، مادة تأطيرية حول موضوع “القضية الفلسطينية: عوامل النصر والهزيمة”، أطرها الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

افتتح المؤطر كلمته حول مستجدات القضية الفلسطينية، إذ أكد على أن محاولة اقتحام المسجد الأقصى وتهجير سكان حي الشيخ جراح بالشكل الهمجي الذي شاهده العالم محاولة من نتنياهو للفرار من محاكته في قضايا الفساد وفشله في تأسيس حكومة الكيان، ناهيك عن وهم الكيان الصهيوني أن الفلسطينيين قد استكانوا واستسلموا لسياسة الواقع خاصة في ظل اتساع موجة التطبيع مع حكام الدول العربية التي تعتبر بمثابة الضوء الأخضر للكيان من أجل استفراده بالشعب الفلسطيني والتنكيل به كما يشاء. فضلا عن الحماية والدعم الأمريكي للكيان الذي يشجعه على ارتكاب جرائمه في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

كما أبرز عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أن السحر انقلب على الساحر من خلال تفاجؤ الكيان بهبة باب العمود وتدخل المقاومة استجابة لنداء القدس والأقصى والشيخ جراح، لتليه هبة الأمة التي أعادت القضية لمكانها الطبيعي.

وشدّد على أن النصر يتحقق بالصمود وإفشال مخطط العدو، وأن الشهادة في سبيل الله نصر وأي نصر، بالإضافة إلى أنه من عوامل النصر إصلاح العمل، وأن ننصر الله في أنفسنا ونكبره في قلوبنا ونجعله العلي القدير الذي يتملك إرادتنا، ثم الدعاء والثقة بالوعد، والإحسان والإتقان في العمل والتفنن في الفنون البشرية موافقة لشرع الله.

كما أبرز فتحي أن ركن الإيمان والعمل الصالح وأخلاقيات النصر من عوامل النصر، وأن موازين القوى ليست بتكافؤها ولا بتساويها وإنما بأن يلجأ المؤمنون إلى مصدر النصر والتمكين وهو الله عز وجل.

طالع أيضا  علماء فلسطين بغزة يقفون دعماً للرفض الشعبي المغربي للتطبيع

وفي الأخير أكد على أن النصر صبر ساعة والكيان الصهيوني يراهن على عامل الوقت لمزيد من التدمير على أن تستسلم المقاومة لكن نَفَس المقاومة طويل والكيان لا نَفَس له. وهو سينهزم حتما رغم أنه يريد أن يوهم العالم أنه حقق نصرا.

وختم الأستاذ عبد الصمد كلامه بكلمة للأستاذ خالد مشعل القائد في حركة حماس بالخارج: الحراك الاجتماعي حياة لقضيتنا ولحياتنا.