استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لتنظيم “يوم وطني تضامني” مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني الغاشم، حج عشرات الآلاف من المغاربة، يومه الأحد 16 ماي 2021، فيما يقارب 60 مدينة إلى الساحات والشوارع المحددة، ونظموا عشرات الوقفات والأشكال الاحتجاجية الرافضة للطغيان الإسرائيلي المتواصل على كامل تراب فلسطين، والمنددة بالتخاذل الرسمي العربي وبتواطؤ المؤسسات الدولية.

 

فبمشاركة أكثر من 15 هيئة مغربية مجتمعية سياسية ودعوية وحقوقية ونقابية وجمعوية، أعلن المغاربة مجدّدا، في شمال وجنوب وشرق وغرب البلاد، دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية، وعبروا عن سندهم التام للمقاومة الفلسطينية التي تذود عن شعبها الأعزل، وأكدوا سندهم قلبا وقالبا لرباط المقدسيين وهبة فلسطينيي الداخل وانتفاضة كل مدن ومداشر وقرى أرض الإسراء والمعراج.

توحدت الغايات من وقفات “اليوم الوطني التضامني”؛ توقيف العدوان وإنهاء الاحتلال هناك ووقف الخذلان الرسمي وإلغاء اتفاقية التطبيع وطرد ممثل الكيان هنا. ومع هذا، ومن أجله، تعددت الأشكال وتنوعت الشعارات واختلفت التفاصيل، وتمايزت حتى اللكنات واللهجات في طيف وطني إبداعي أجمع كلمته وقالها بشكل قاطع لا التباس بعده.

لبيك لبيك لبيك يا أقصى، هذا عيب هذا عار فلسطين في خطر، يا للعار يا للعار باعوا الأقصى بالدولار، الشعب يريد تجريم التطبيع، كلنا فدا فدا فلسطين الصامدة… وغيرها من الشعارات، تغنت بها الحناجر ورفعتها بقوة، ورفعت معها اللافتات المعبرة والدالة على إدانة الشعب المغربي للقتل الوحشي والقصف الجهنمي الذي يقوم به كيان الاحتلال ضد غزة المقاومة وسائر مدن فلسطين الباسلة.

وللموقع عودة لتفاصيل الوقفات.

طالع أيضا  ضوابط المصلحة