سجل الشعب المغربي اليوم عقب صلاة الجمعة 14 ماي 2021 أبرز صور نصرة المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك والتضامن مع غزة العزة أمام عدوان قوات الاحتلال الصهيونية.

ونظم المغاربة أكثر من 20 وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة، في 19 مدينة في كل مناطق المغرب شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، تحت وسم “جمعة سيف القدس”.

وهب الأطفال والشباب والنساء والشيوخ ومن كل مكونات المجتمع للاحتجاج على العدوان الصهيوني وللأخذ بيد الشعب الفلسطيني الذي ضرب أبرز صور الصمود في حماية مقدسات الأمة نائبا عليها في الدفاع عنها.

الوقفات التي عرفت مشاركات واسعة للشعب المغربي، دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة انسجاما مع ما دعت إليه الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لتنظيم فعاليات مناصرة لفلسطين فيما تمر به من محنة وداعمة للمقاومة.

هذه الوقفات الاحتجاجية التضامنية رفعت فيها شعارات كبيرة أهمها الإعلان بأن قضية القدس والأقصى وكل فلسطين هي قضية كل المسلمين وأن الشعب الفلسطيني البطل هو رأس رمح الدفاع عنها، وهو مدعوم في نضاله وصموده من بقية شعوب الأمة – رغم خيانة الأنظمة الرسمية – وعلى رأس الشعوب الداعمة، الشعب المغربي الأصيل الذي سجل في تاريخه المجيد مشاهد مشرفة متنورة في النصرة والدعم وما يزال ولا زال عن ذلك بإذن الله.

ومن العناوين البارزة للوقفات التي نظمها الشعب المغربي اليوم أيضا إدانة التطبيع مع الكيان الغاصب بالقدر الذي تم به شجب جرائمه في حق الشعب الفلسطيني، مع تجديد الدعوة إلى الأنظمة المطبعة من أجل سحب تطبيعها وخاصة النظام المغربي، وإلا فهم متساوون مع الجلاد في جرائمه.

الوقفات في كل مناطق المغرب صدحت فيها حناجر الشعب المغربي من كل المكونات والفئات من الشباب والرجال والنساء والأطفال، وأعلنوا جميعا بصوت تضامنهم وتبنيهم لقضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية في الأمة الإسلامية وهي أم القضايا التي لا تقبل المساومة ولا تقبل التخاذل ولا النسيان.

طالع أيضا  المقاومة اليوم في فلسطين ليست بدعا من التاريخ

وكان التنويه بجهود المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وتلقين الدروس للعدو من النقاط الأساسية التي تناولتها الوقفات الاحتجاجية، واستهجنت في الوقت ذاته كل مساعي التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

ورفعت أكف الضراعة إلى المولى من أجل نصر الشعب الفلسطيني بكل مكونات انتفاضته من مرابطين في الأقصى وفي المساجد، ومقاومين وغيرهم ممن يسعون ويخططون ويدبرون…

ولم تسلم عدة وقفات من المنع والتضييق والحصار لمنع المغاربة من التعبير عن تضامنهم ونصرتهم لإخوانهم الفلسطينيين، من قبل السلطات التي قامت بإنزالات أمام المساجد لمنه تنظيم بعض الوقفات، وبالرغم من ذلك فقد عبر المغاربة عن مواقفهم تجاه قضيتهم المركزية ورفعوا أصواتهم عاليا وتجاوزت كل منع وتضييق.

ومن المدن التي نظمت فيها هذه الوقفات كما أعلنت ذلك الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أكادير، تطوان (ثلاث وقفات)، المضيق، الناظور، الدار البيضاء (ثلاث وقفات)، الراشيدية، سيدي بنور، بركان، فاس، أصيلة، وادي زم، وجدة، المحمدية، طنجة، بني تيجيت، خريبكة، تارودانت، العرائش، القصبة…

وفيما يلي صور مختلفة من هذه الوقفات: