نصرة للشعب الفلسطيني المجاهد، الذي يسطر في هذه الأيام المباركة بخطوط من ذهب أمجادا جديدة، استجاب المواطنون في مدينة طنجة لنداء الهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية، عبر تنظيم وقفة للمساندة والتضامن بباحة مسجد طارق بن زياد (كاسبراطا).

وندد المشاركون بالاستفزازات الإسرائيلية البغيضة للمصلين في المسجد الأقصى المبارك، بعد محاولات فاشلة متعددة لجماعات صهيونية متطرفة لاقتحامه، تشوش على ما يشهده شهر رمضان المبارك من أجواء روحانية وإيمانية. كما عبروا عن تضامنهم مع سكان حي الشيخ جراح في القدس الشريف الذين يتعرضون للتهجير الممنهج.

الاحتجاج الجماهيري الذي نظم اليوم الأربعاء عصرا، رحب أيضا برد المقاومة الفلسطينية المزلزل، والذي عبرت من خلاله عن وحدة القضية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، ووحدة الأراضي الفلسطينية من الجليل إلى النقب.

ورفرفت أعلام فلسطين وصور المسجد الأقصى المبارك في الأرجاء، وصدحت حناجر الكبار والصغار والرجال والنساء بشعارات وأهازيج تعبر عن تضامن المغاربة العفوي مع نضالات الشعب الفلسطيني.

كما استنكر المشاركون التطبيع المغربي الرسمي مع دويلة الكيان الصهيوني، وطالبوا بوقف كل أشكال التواصل والتنسيق مع العدو الصهيوني.

ورفعوا أيضا شعارات تستنكر حملة التطبيع العربي، الذي اكتفى موقعوه بإلقاء بيانات التنديد والشجب الفاقدة لكل معنى، والتي لا تحمل المسؤولية المباشرة لما يقع في فلسطين لأي طرف، في تناسق تام مع مواقف الخيانة والتشرذم.

وفي الأخير تمت قراءت الفاتحة ترحما على شهداء غزة وفلسطين، والدعاء لله تعالى بالنصر والتمكين لأهل القدس و للمقاومة.

طالع أيضا  مثل المؤمن في الدنيا