على بعد أيام من ذكرى النكبة الفلسطينية قالت الأستاذة أمان جرعود إن “تلك المأساة الإنسانية التي عاشها أبناء فلسطين، على يد العصابات الصهيونية، تواصلت حلقاتها منذ 1948 إلى يوم الناس هذا؛ في محاولات حثيثة ليس فقط لتغيير ملامح الجغرافيا بل لتغيير معالم التاريخ”، وذلك “عبر سرقة التراث الفلسطيني، وتهويد أسماء المواقع الفلسطينية، وهدم البيوت، ومصادرة الممتلكات…. وغير هذا كثير؛ يعيش الفلسطيني تفاصيله المؤلمة يوما بيوم وساعة بساعة”.

وأضافت عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إنها وهي تتابع اليوم “فصول ملحمة المقدسيين بحي الشيخ جراح وباب العامود، أقول: ما أشبه اليوم بالبارحة، فما يقع يربط الحاضر بالماضي… ويخبرنا أن عصابات 48 هي نفسها عصابات 2021“.

وأردفت مسؤولة القطاع النسائي للجماعة بالقول إنه من جهة ثانية “ما يحدث اليوم هو خير جواب على النكبة، إنه صمود المقدسيين الذي يذكرنا ويذكر العالم أن الحق لا يسقط بالتقادم“، مضيفةً أنه “قد تذهب أجيال وتأتي أجيال، لكن القضية باقية حية لا تموت، هي إرث الآباء والأجداد وأمانتهم، حملها الفلسطينيون بإيمان وأمل: إيمان بعدالة القضية… وأمل بانتصار القضية”.

وختمت جرعود تدوينتها المنشورة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بالقول “إنه شعب مبارك يليق بالأرض المباركة…. كلما اشتد عليه الظلم أدهشنا بالمقاومة“.

طالع أيضا  مدينة تطوان تحتفل بالعيد بنكهة مقدسية