شدد الأستاذ محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، على أن “مد الأيدي لليهود الصهاينة يلزم المطبعين وحدهم”، ملفتا في تدوينة له في صفحته بفيسبوك إلى أنهم لن يستطيعوا اقتلاع القدس والأقصى وفلسطين من قلوب الشعب المغربي الذي يتنفس الوفاء والفداء لفلسطين والذود عنها بكل غال ونفيس..

وبينما أرسل عبارات الشكر والوفاء والاعتزاز للمرابطين في القدس وفلسطين؛ شكر أيضا الجبهة المغربية لدعم فلسطين وكل الشعب المغربي على تبنيه للقضية الفلسطينية وهبته لنصرتها والتضامن معها كلما اقتضى الأمر ذلك.

وتساءل حمداوي عن معنى “أن يتفرج النظام المغربي على الاعتداءات الصهيونية هذه الأيام ضد المقدسيين دون أن يحرك ساكنا؛ ثم يتحرك لقمع الوقفات التضامنية المجيدة للشعب المغربي اليوم المناصرة لهبة الأقصى في البيضاء والرباط؟!”.

وأوضح أن ذلك يحمل معنى واحدا هو “إقرار اليهود الصهاينة على ما يفعلونه بمقدسات الأمة والعمل نيابة عنهم من أجل إسكات تضامن الشعب مع قدسه وأقصاه”.

وتابع الكاتب متأسفا “إنه الخذلان المبين في هذه الأيام المعظمة والعياذ بالله. لا نامت أعين الجبناء، والرحمة للشهداء، والعز للأوفياء”.

طالع أيضا  على وقع شعارات رفض "صفقة القرن".. انطلاق مسيرة الشعب المغربي