بعد القمع الذي تعرضت له وقفة المغاربة التضامنية مع الانتفاضة المقدسية بكل من مدينتي الرباط والدار البيضاء، أدان الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان “كل من طبع وخنع وساير هذا العدو الصهيوني الذي لا يعرف إلا منطق القوة وليس منطق الاستسلام“، موجهاً التحية “للمعتصمين والمرابطين في بيت المقدس وكل فلسطين، نشكركم ونطلب من الله عز وجل أن يكتب للقتلى الشهادة، وللجرحى الشفاء، وللسجناء السراح والحرية“.

وأثناء حضوره بالوقفة الممنوعة التي دعت إلى تنظيمها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع أمام قبة البرلمان بالعاصمة الرباط، أضاف أن “القدس عاصمة فلسطين، وفلسطين كلها مستعمرة ومحتلة من طرف الصهاينة“، واصفا ما يجري بأنه “جيش مدجج بكل وسائل القمع والإرهاب يواجه جماعة من المسالمين المعتصمين في المسجد للعبادة والصلاة، يواجَهون بكل وسائل القمع والدمار، وهم يواجهونه بصدورهم العارية، وبشعاراتهم التي تدين هذا الإرهاب، وقد استطاعت هذه القوة السلمية وهذا الثبات والصمود لإخواننا في بيت المقدس وفي كل فلسطين أن تكسّر الشوكة، طيلة هذا الشهر المبارك“.

وجدد الناطق الرسمي باسم الجماعة تحية “الاعتزاز والتقدير للمقدسيين، والخزي والعار لأنظمة التطبيع وأنظمة الاستسلام وأنظمة الهرولة، فالخزي والعار لكل هؤلاء، وتحية مرة أخرى لأهلنا وذوينا وكل من ساهم وكل من تعاطف مع هذه القضية العادلة“.

يذكر أن الأيام الفارطة عرفت تصاعد الاعتداءات على الأقصى المبارك اقتحاماً وتدنيساً، بعد أن حاولت مجموعة من المستوطنين السطو على بيوت الفلسطينيين في حي الشيخ جراح، ثم محاولة الاقتحام والاعتداء على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين المرابطين، وأعقب ذلك قصف شديد متواصل لقطاع غزة ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى في القدس وغزة وعموم فلسطين.

طالع أيضا  "جبهة مغربية" تدعو ساكنة البيضاء إلى المشاركة في وقفة احتجاجية تضامنية اليوم مع صمود المقدسيين