لفت الأستاذ عبد الكريم العلمي، رئيس مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمت الإثنين أمام البرلمان رغم قمعها والتنكيل بالمشاركين فيها تندرج ضمن كلمة الشعوب ومواقفها التي ستسمع وستعلو فوق المآذن وفي كل الشوارع بدل مواقف الأنظمة الخائنة للقضية.

 وأدلى الأستاذ العلمي بكلمات لوسائل الإعلام أثناء إقدام السلطات المغربية عصر الإثنين 10 ماي على منع وقفة احتجاجية رمزية تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، دعت إلى تنظيمها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

وأكد أن هذا الوقت هو وقت قومة جديدة إن شاء الله ليس للفلسطينيين وحدهم وليس للمرابطين في الأقصى بل للشعوب المسلمة من المغرب الأقصى إلى المسجد الأقصى، وعبرها جميع الدول العربية والإسلامية إن شاء الله. وتحدث موقنا من أن “اليوم وغدا إن شاء الله سنسمع وسنرى والله تعالى ناصر للمؤمنين، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، رغم خنوع الظالمين وجبن الخونة الذين باعوا كل شيء، فليهنؤوا بما باعوا ولتهنأ الشعوب إن شاء الله بهبتها الجديدة”.

واعتبر عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان أن ما يقع الآن هو من تجليات ما وصفها بـ“حسنات ترامب” لأنه فضح هذه الأنظمة وأظهرها على حقيقتها.

وبالرغم من أنه وصف هذه الأنظمة بالخائنة، وأن “خيانتها معروفة منذ عقود طويلة”، لكنها اليوم -يقول العلمي- أخرجت خيانتها إلى العلن حتى يعلم القاصي والداني، وليعرف كل إنسان من هذه الشعوب المقهورة من أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة هذه الأنظمة، وأن الكلمة اليوم بقيت في يد الشعوب واليوم غدا إن شاء الله وإن غدا لناظره قريب.

طالع أيضا  ذ. أرسلان: القضايا العادلة بحجم قضية فلسطين لا تموت.. و"اتفاقات الهزيمة والخذلان" مصيرها مزابل التاريخ