يشهد حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة منذ أزيد من أسبوع اعتداءات صهيونية متكررة على سكانه، بعد أن هاجم المستوطنون الصهاينة سكان الحي مرغمين إياهم على مغادرة منازلهم. 

الحي الذي يوجد في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي وقع تحت الاحتلال الصهيوني في حرب 1967، عرف احتجاجات متوالية لسكان الحي ومتضامنين معهم هاجمتهم قوات الاحتلال بعنف شديد، بعد صدور قرارات عن محاكم صهيونية تقضي بإخلاء العائلات الفلسطينية لمنازلها التي شيدتها في العام 1956، وذلك لزعم جمعيات استيطانية بأن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948.

وأفادت وسائل إعلامية أنه إلى مساء يوم الجمعة 7 ماي الجاري، تلقت أزيد من عشر عائلات فلسطينية بالحي قرارات بالإخلاء، في انتظار صدور قرار نهائي من المحكمة العليا “الإسرائيلية” يوم الإثنين المقبل، بخصوص إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحي لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم للأرض.

الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق من اليوم أن “قرار إجلاء الفلسطينيين من القدس يعتبر انتهاكا إسرائيليا للقانون الدولي“، في وقت تواصل سلطات الاحتلال الاعتداء على الفلسطينيين المحتجين بالضرب والاعتقال. مضيفة أن “القدس الشرقية ما تزال جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية التشريعية والإدارية ملغاة وباطلة وفقا للقانون الدولي“.

ولم تكتف شرطة الاحتلال بإعلان اعتقال 15 فلسطينيا، بعد إقدامها على تعنيف متظاهرين ضد طرد عائلات فلسطينية من مساكنهم، بل قامت بحماية مستوطنين قاموا الليلة الماضية، بالاعتداء على الخيمة التضامنية التي أقيمت من أجل تعزيز صمود سكان الحي وإيوائهم.

طالع أيضا  وقفات مسجدية أخرى بطنجة إحياء ليوم الأرض الفلسطيني