استنكرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ما تخطط له العصابات الصهيونية من تحشيد لاقتحام كبير للمسجد الأقصى المبارك صباح ليلة القدر 28 رمضان، في إهانة لشعائر الله وتمهيدا لتحويل جزء من المسجد الأقصى لمعبد للصهاينة.
وعبرت الهيئة في بيان لها الخميس 6 ماي الجاري عن اعتزازها بالشباب المقدسي الذي هب دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك، وتقديرها لتضحياته في مواجهة سلطات الاحتلال والمستوطنين، في ظل اشتداد حملات القمع وتصاعد الاعتقالات ومخططات التهويد والتهجير والتطهير العرقي.
واعتبرت الهيئة أن ما حدث في القدس الشريف، يأتي في سياق مخطط صهيوني للسيطرة على باب العمود باعتباره مكانا حيويا لفلسطينيي القدس، يجتمعون عنده في كل المناسبات والمحطات، وآخرها تحوله لمركز احتجاجات عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق اعتراف إدارته بالقدس عاصمة للصهاينة.
وبينما أدانت الهيئة ما يقع في حي شيخ جراح من تهجير لأهله وسلب لدوره وأرضه على يد الصهاينة الغاصبين، دعت الشعوب العربية وكل شرفاء الأمة وأحرارها وأبناء المغرب في هذه الأيام المتبقية من العشر الأواخر المباركة إلى أشكال تضامنية واحتجاجية متنوعة مع القدس وفلسطين تنديدا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتضامنا مع المقدسيين وشجبا لدعوات الحشد والاقتحام من طرف منظمات المعبد الصهيونية، خصوصا والقضية تتعرض لهجوم غير مسبوق داخل فلسطين وخارجها عبر عمليات التطبيع المشؤومة التي تستهدف المجتمعات العربية والإسلامية التي تمثل الجبهة الخلفية الحاضنة والداعمة للقضية.
بيان الهيئة المغربية، أدان صمت المنتظم الدولي والعربي والإسلامي الرسمي تجاه ما يقع بالقدس الشريف، ورفض كل أشكال التطبيع العربي الرسمي مع الاحتلال الصهيوني واعتبار هذه الخطوات التطبيعية طعنة في ظهر الفلسطينيين، ودعما للصهاينة للاستمرار في ممارساتهم الهمجية في حق الفلسطينيين.

طالع أيضا  التصريح الصحفي للجبهة يُعدّد وسائل العمل: فضح رموز التصهين وتفعيل المقاطعة والتشبيك وتأسيس فروع محلية