السيدة الصحابية الكريمة أم ورقة بنت نوفل من أشراف الأنصار، عرفت بإتقانها للقرآن الكريم حفظا وتلاوة وتعلما وعلما وتعليما، وبذلك كان خيرها متعديا لتعلم الصحابيات – أنصاريات ومهاجرات – القرآن الكريم، ليكون بيتها مدرسة، بل ومسجدا، بمباركة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يثمن عاليا قيمة ما كانت تقوم به من دور حيوي في التعليم حيث جعل لها مؤذنا خاصا…

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعهدها بالزيارة في ثلة من أصحابه؛ ليسمع منها القرآن الكريم وحرصا وتعظيما لما كانت تقوم به.

لم يسمح لها بالخروج في غزوة بدر وهي أول الغزوات بعد أن استأذنته في ذلك طلبا للشهادة، وبشرها بالشهادة في بيتها وعلى فراشها، ولقبها بالشهيدة…

امرأة عالية الهمة، طالبة لمعالي الأمور، عاشت عمرا أدركت فيه خلافة سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر، وظلت مكانتها في عهديهما كما كانت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يتعهدانها بالزيارة لفضلها ويسمعان منها القرآن مرتلا…

عمر قضته في العبادة وخدمة القرآن الكريم، مؤدية رسالة جليلة لتحظى بالشهادة كما طلبت وبشرت في بيتها، حيث قتلها عبد وجارية من ملك يمينها كانت قد بشرتهم بالعتق بعد موتها…

في سيرتها يتجلى الحرص النبوي الشديد على أن تتعلم شطر الأمة دينها، وأن… تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  رغم اقتحام الأقصى والاعتداء العنيف على المرابطين.. المقدسيون يُفشلون العدوان الصهيوني