أقدمت القوات الأمنية بمدينة الدار البيضاء، يومه الأحد 2 ماي، على منع وقفة تضامنية رمزية مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي المعتقلين والمضربين عن الطعام.

الوقفة التي دعت إلى تنظيمها عائلتا الصحفيين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني، وكان مقررا لها أن تنظم على الساعة الثالثة بعد الزوال بساحة المارشال وسط العاصمة الاقتصادية، وُوجهت من قبل قوات الأمن بالمنع والتعنيف، ناهيك عن تطويق الساحة وإغلاق محطة الطرام منذ حوالي الواحدة ظهرا.

ويأتي هذا المنع عشية اليوم العالمي للصحافة، ليتأكد منهج السلطة المغربية غير المحصور فقط في الاعتقال والتضييق على الأصوات الإعلامية الحرة بل ومنع حتى التضامن معها، وحول هذا المعنى كتب الدكتور بوبكر الونخاري الذي شارك في الوقفة وتعرض للتعنيف والدفع “هذه الدولة تسجن الابن والزوج والأخ والقريب وتمنع أحبابه والمتضامنين معه من الوقوف للتعبير عن مظلوميتهم”، وختم تدوينته التي كتبها بعد منع الوقفة “سلوك مدان ومرفوض، وكل التضامن مع الصحفيين المعتقلين سليمان وعمر، وأسرتيهما”.

كما يأتي هذا المنع بعيد إصدار 300 شخصية عريضة وطنية تطالب بتمكين الصحافيين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني، من حقهما الدستوري في المحاكمة في حالة سراح، إنقاذا لحياتهما بعد دخولهما في الأسبوع الرابع من الإضراب عن الطعام.

طالع أيضا  ذ. الوافي: استهداف العدل والإحسان جزء من استهداف عام للقوى المصطفّة ضد المخزن