قال الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله إن علينا أن نطلب الفضل الأعظم من الله في الشهر الأعظم في السنة، وهو القرب من الله عز وجل والنظر إلى وجهه الكريم.

وفي شريط جديد أعادت بثه قناة بصائر الإلكترونية أكد الإمام أن “رمضان والقرآن لا يفترقان“، هو شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، مضيفاً أنه “ينبغي أن نحيي لياليه بالتلاوة والقيام، وأن نصوم أيامه إيماناً واحتسابا“، مشيراً إلى أنه “هنا يتفاوت الناس، يتفاوتون في الايمان ويتفاوتون في الاحتساب“.

ومفصلاً القول في معنى الاحتساب أضاف الإمام أن “احتسب فعلٌ خماسي من فعل حَسَبَ”، فالناس المبتدئون وإسلامهم لا زال إسلام أعراب يقولون يا رب إني صمت يوماً وأنت تقول الحسنة بعشر أمثالها فأعطني الحسنات، فيستقضي من الله عز وجل أجره احتساباً، واستدرك بقوله “هذا وإن كان احتساب الضعفاء فهو احتساب المسلم الذي يعرف أن الله يعطي، وفي رمضان يضاعف الأجر”.

الإمام حثّ على أن يكون احتسابنا احتساب المؤمنين المحسنين، الذين ينتظرون من الله عز وجل الفضل الأعظم في الشهر الأعظم في السنة الذي هو رمضان، فنطلب إلى الله عز وجل الشيء الأعظم، بعد أن نطلب الأجر لأنه لابد منه، نطلب القربى من الله عز وجل، لذلك جاء قوله عز وجل: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ. القريب من الناس هو الجوع، يقولون “يا رب أعطنا فقد تعذبنا و”تمحنا”، وأي محنة في شهر الفضل العظيم، فالآية تتوجه إلينا وتقول: اطلبوا وجه الله عز وجل، تقربوا من الله عز وجل”.

وختم الإمام رحمه الله الشريط بقوله: وإذا سألتم شيئاً فاطلبوا معالي الأمور “وهي أن نكون قريبين من الله عز وجل أن نكون من السابقين ومن المقربين“.

طالع أيضا  الفقه القرآني وضرورة الجمع بين العلم والإيمان