اختار الأستاذ الداعية بن سالم باهشام في سلسلته اليومية مع شهر رمضان “سلسلة عبودية القلب” في قناة الشاهد، أن يتحدث في الحلقة الأولى في اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل عن “رمضان وعلاقته بعبودية القلب”.

وانطلق باهشام من قوله تعالى في سورة البقرة: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات موضحا أن الله تعالى من خلال هذه الآيات بين لنا الغرض من تشريع صيام رمضان.

وأكد المتحدث أن الغاية القصوى من رمضان رغم الفوائد الجمة الأخرى صحية وغيرها؛ “هي تحقيق التقوى”، وهو ما حمله لتفصيل القول في ماهية التقوى.

وأورد ما قاله الإمام علي كرم الله وجهه في تعريفه للتقوى حينما قال: “التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل”.

وقال الداعية الإسلامي إن الصيام بالإمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، يدخل ضمن عبودية الجوارح لتكون عبودية القلب بنية التقرب إلى الله، وإن غابت عبودية القلب فتلك الجوارح لا اعتبار لها ولا تقبل عند الله عز وجل.

وأشار باهشام إلى أهمية التوجيه النبوي في تحديد القوي عندما قال: “التقوى هاهنا” مشيرا إلى قلبه، وهو توجيه إلى العناية بالقلب في أمور التقوى، وإن كانت كتب الفقه تعتني بعبودية الجوارح وتفصل فيها فإنها لا تفصل في عبودية القلب ولا يتجاوز الأمر الحديث عن النية. ولذلك فالناس في حاجة إلى الحديث في الأمور القلبية، وهو السبب الذي حمل باهشام على اختيار هذه السلسلة.

طالع أيضا  أنغام السماء.. القارئ الشيخ كامل يوسف البهتيمي