لفت الدكتور محمد بن مسعود، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، في تدوينة له في فيسبوك إلى أنه “كان بالإمكان – بعيدا عن المزايدات – فتح المساجد للصلوات الخمس والتراويح”.

وتصدر وسم (مازال بالإمكان فتح المساجد لضيوف الرحمن) مواقع التواصل الاجتماعية، مطالبة السلطات باستدراك خطئها وتمكين عباد الرحمان من ارتياد المساجد أسوة بباقي الدول التي فتحت المساجد.

وكتب بن مسعود في تدوينته تحت الوسم ذاته قائلا؛ إن عشرات الدول من القارات الخمس في المعمور، 14 منها عربية فتحت أبواب بيوت الله تعالى لاستقبال ضيوف الرحمن في الصلوات الخمس والتراويح خلال هذا الشهر العظيم، مؤكدا أن مسؤوليها قد بذلوا جهدا لتوفير الشروط الاحترازية، وأعانهم على ذلك انضباط المصلين وتطاوعهم.

لكن في بلدنا الحبيب ولله المشتكى، يقول بن مسعود: أغلقت بيوت الله سبحانه في وجه ضيوف الرحمن خلال صلاتي العشاء والصبح والتراويح. وكل مشاهد الحياة العامة وبقاعها تشهد، وستشهد يوم لقاء الله تعالى، من أسواق ووسائل نقل عمومي ومحتشدات ومقاهي؛ أن المساجد هي الأكثر انضباطا واحترازا ووقاية، ورغم ذلك فتحت كلها وأغلقت هي.

وشدد الفاعل النقابي والسياسي على أن تعلق القلوب بالمساجد وعمارتها، شعبة عظيمة من شعب الإيمان، وهي موجبة للتقرب إلى المولى سبحانه، والتظلل بظله يوم لا ظل إلا ظله. “فلتكن قلوبنا كذلك، منكرة للمنكر، وعاكفة على الخير، كل الخير”.

ودعا المسؤولين في كلمته إلى “الاستفادة من التجارب حولنا، وبتصحيح المسار، فلا زال أمامهم فسحة لفتح بيوت الله مع التقيد بالاحترازات. ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى”.

طالع أيضا  ذ. أيت عمي: حقي ثابت ولن أتنازل عنه رغم كل المعاناة حتى أسترجع بيتي المشمع ظلما بالجديدة