أوضح الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان أنه إذا صح ما يتم ترويجه لمنع صلاتي الصبح والعشاء مع التراويح في رمضان فإن هناك من يستهدف دين المغاربة وعقيدتهم.

وقال حمداوي في كلمة صوتية نشرت في صفحته الرسمية بفيسبوك “نحن لا نتهم النيات”، ولكن إذا صح وكان الهدف هو تعطيل الصلاة “فهو استهداف ممنهج لدين المغاربة، واستهداف لدين الإسلام واضح لا لبس فيه”.

وتبعا لذلك يرى حمداوي في حال صحة ما يتم ترويجه أن هناك من يرى في دين المغاربة الذي هو دين الرحمة والوسطية؛ هاجسا ويريد استغلال هذا الوباء “بشكل فج ومقرف ولا يتحمله عقل للمس بشعائر المسلمين، وينبغي للناس أن يعرفوا ذلك، لأن الأمر سيخرج عن دائرة الشك والتقدير إلى النيل بشكل لم يسبق في التاريخ أن وقع”.

وأشار حمداوي إلى أن ما يتم الترويج له لمنع صلاة التراويح وصلاة العشاء والصبح، قد يندرج ضمن إطار الشائعات أو مجرد جص للنبض.

وذهب حمداوي إلى أن ما تعرفه البلاد من حملة واسعة من التلقيح والانفراج فيما يتعلق بالجائحة رغم أنها لم ترفع كليا، يوضح أن “هناك اختلافا واضحا بين ما كنا عليه سابقا والآن، ونحن في تحسن”.

وأضاف المتحدث أن الزحام اليوم الذي تشهده الأسواق ووسائل النقل في إطار ضرورات لفئات عريضة من أبناء الشعب المرتبطة بالتزامات المهنية والاجتماعية صعب معها أخذ الاحتياطات بشكل حرفي. لا يمكن معها الترويج لمنع الصلاة في المساجد.

وبينما أكد المتحدث أنه لا بأس من أخذ الاحتياطات مثل التباعد وتوظيف الساحات المجاورة للمساجد؛ شدد في المقابل على أن هناك تجاوزات في العديد من المجالات، “فكيف يعقل أن نروج كلاما خطيرا جدا عن صلاتي العشاء والصبح، يهم كل مسلم وهو شأن الدين والعقيدة، شأن مصير الإنسان في الآخرة مرتبط بركن من أركان الإسلام.”

طالع أيضا  لنتعلم اليقين في ظلال الصحبة المباركة.. نصوص وتجليات من كلام الإمام