أوضح الأستاذ منير الجوري في تدوينة له في فيسبوك أنه كلما اقتربت الامتحانات الإشهادية إلا وترددت أسئلة كثيرة، وارتبك المدرسون، وازدادت معاناة التلاميذ وقلقهم وسط غموض وغبش وغبار وعدم الاهتمام واللامبالاة بهم وبنفسياتهم.

وبينما أشار الخبير التربوي إلى أن الامتحانات الإشهادية “لا تفصلنا عنها إلا سبعة أسابيع حسب جدولة المقرر الوزاري لهذا الموسم“، شدد في المقابل على أن الوزارة الوصية لم تعلن بعد عن رؤيتها للسيناريو المتوقع خلال هذا الموسم، ولا جواب على أسئلة المدرسين والتلاميذ. مضيفا بقوله “الغموض سيد الموقف”.

وطرح الجوري عدة تساؤلات عن مصير العملية التعليمية في علاقتها مع الامتحانات قائلا: “هل سيتم تقليص البرنامج الدراسي؟ هل سيتم تمديد السنة الدراسية وتأجيل الامتحانات؟ إذا تقرر التمديد كم ستحتاج المؤسسات التعليمية من شهر لإتمام كل البرنامج؟ أين وصلت مختلف المديريات في إنجاز برامج المواد الإشهادية؟ كيف سيتم التعامل مع التفاوت بين الجهات في الامتحانات الوطنية، والتفاوت بين الأقاليم في الامتحانات الجهوية؟ لا جواب.”

لقد دقت ساعة التأخر -يقول الجوري- ثم يضيف: “وكل يوم ينضاف في هذا الغموض هو سوء تدبير لم يعد مبررا ولا مقبولا كما كان في السنة الفارطة حيث كانت الجائحة مفاجئة”.

وقال إن الدوائر المسؤولة يفترض أن تكون قد اتخذت قرارا وعليها أن تعلنه عاجلا.. ليدبر الأساتذة ما تبقى لهم من غلاف زمني، ولتتضح الصورة للممتحنين والممتحنات بما يمكنهم من الاستعداد في أجواء أقل توترا وغموضا.

طالع أيضا  سبل الوصول إلى حب الرسول صلى الله عليه وسلم