أثار التحاق الصحافي المعتقل عمر الراضي بسليمان الريسوني في إضرابه المفتوح عن الطعام، ردود فعل من قبل هيئات حقوقية وإطارات داعمة لهما في “معركة الأمعاء الفارغة”، احتجاجا على اعتقالهما التعسفي الذي دام قرابة السنة بالنسبة لسليمان وتسعة أشهر بالنسبة لعمر.

وأعلنت كل من لجنة التضامن مع الصحفي سليمان الريسوني، ولجنة التضامن مع الصحفي عمر الراضي، ولجنة التضامن مع المؤرخ معطي منجب خوض إضراب رمزي عن الطعام لمدة 24 ساعة، ينطلق من الساعة الخامسة مساءً يومه الأحد 11 أبريل وينتهي يوم الاثنين في الساعة الخامسة مساء.

إلى جانب ذلك تعتزم ثلاث لجان مكونة من “لجنة التضامن مع الصحفي سليمان الريسوني”، و”اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحفي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير؛ الحرية لولاد الشعب”، و”لجنة الدار البيضاء من أجل الحرية لعمر الراضي وكل معتقلي الرأي بالمغرب”، تنظيم ندوة صحافية يوم الإثنين 12 أبريل في الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بالبيضاء، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة دفاع الصحافيين المعتقلين وعماد استيتو المتابع في حالة سراح، وكذا عائلات المعتقلين.

وأوضح بيان لهذه الإطارات أن الندوة الصحافية تأتي لشرح حيثيات دخول الصحافيين عمر وسليمان في إضراب عن الطعام، وتسليط الضوء على التطورات الجديدة المتمثلة في قرار قاضي التحقيق تأكيد جميع التهم التي سطرتها النيابة العامة في حق عمر الراضي وعماد استيتو وبداية محاكمتهما قبل أيام.

وستكشف الندوة عن جوانب ملف اعتقال ومتابعة عمر الراضي وسليمان الريسوني منذ بدايتهما واستمرار اعتقالهما التعسفي رغم الطلبات المتكررة لتمتيعهما بالسراح المؤقت.

 

طالع أيضا  د. بن مسعود يتحدث عن "خمس صور معبرة من يوم تنصيب جو بايدن"