يواصل الأستاذ القادري سلسلة رقائقه في قناة الشاهد الإلكترونية واقفا في الرقيقة 29 على “الهجرة إلى الله في شهر رمضان” قائلا: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر.

ولو قيل لأهل القبور تمنوا، لتمنوا يوما في شهر رمضان يقول المتحدث، ثم يضيف: “إنك في انتظار غائب تترقب قدومه… والسماوات والأرض تستعدان وتتزينان له”.

وأشار إلى أن الله خلق الخلق واختار بني آدم، وخلق الشهور فاختار شهر رمضان، واختاره الله وقتا وزمنا لتنزيل كلامه قرآنا “فاجعل كل كلامك من كلامه عز وجل”.

وتابع القادري موضحا أن الجوارح تشتكي اللهَ في اللسان وتقول: إنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا، وإن حركات الظاهر توجب بركات الباطن.

وأضاف ناصحا “فلا تجعل كل همك ما تأكل وما تشرب وما تجمع، أتعبئ لحمك ودمك وتهديه للدود وحشرات الأرض، فتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: “رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له”.

ورغب المشاهدين برفع شعار قوله تعالى من سورة العكبوت: إني مهاجر إلى ربي وختم بدعاء “اللهم آت نفوسنا هداها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها”.

طالع أيضا  احتجاجات الفنيدق.. نداء استغاثة فهل من مجيب؟