استنكر الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة “فتح مسرح محمد الخامس للمطبعين للاحتفال بميمونة مع الصهاينة”، وفق إعلان يدعو بموجبه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق باسم الحكومة المغربية لحضور العرض الأول من مسرحية “فرحة ميمونة” اليوم الخميس.

ونشر فتحي صورة مرفقة لتدوينته تبين فرح الصهاينة بعرض هذه المسرحية في المغرب، حيث جاء في تدوينة للناطق باسم جيش الاحتلال نشرتها “إسرائيل تغرد بالعربية” مرفقة بدعوة الوزير المغربي للحضور، جاء فيها: “السلام بين إسرائيل والمغرب في المجال الثقافي أيضا: أول مسرحية فرحة ميمونة قريبا”.

وندد فتحي بفتح مسرح محمد الخامس في وجه المطبعين مع الصهاينة مع أن المسارح أغلقت شهورا ولم تفتح للفنانين رغم معاناتهم وشكاويهم ولو للتدريب، وفي مقابل ذلك غلق المساجد في رمضان أمام صلاة فريضتي العشاء والصبح وسنة التراويح بدعوى جائحة كورونا، واصفا ذلك بكونه “وقاحة وحماقة”.

وقال فتحي إن وزارة، كل الملفات بها مشتعلة (المدراء والنقابات وتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والطلبة المطرودون والمضربون عن الطعام…) والوزير ليس له هم إلا التمكين للتطبيع وللصهاينة في منظومتنا التربوية بفرض نوادي التسامح في الظاهر والتطبيع في الباطن، وإرغام التلاميذ على زيارة المعابد اليهودية، والتوأمة بين المدارس المغربية والمدارس الصهونية، والتزاور بين الطلبة المغاربة والطلبة الصهاينة، وآخرها دعوة عامة لحضور مسرح محمد الخامس لعرض مسرحي “فرحة ميمونة” لا تدخل في سياق دعم المسرح الجامعي.

ووصف فتحي ذلك بـ “السلوك العجيب وغير المفهوم”، متسائلا: هل يستقوي الوزير بهؤلاء الذين يخدمهم على أولئك الذين يقمعهم؟ وهل يغطي بإنجازاته في التطبيع على إخفاقاته في التربية والتعليم؟

 

طالع أيضا  الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: 64 مظاهرة في المغرب غضبا على العدوان واحتفاء بنصر المقاومة