قررت السلطات المغربية حظر التنقل الليلي في رمضان على الصعيد الوطني بدءا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، انطلاقا من فاتح شهر رمضان المبارك 1442 هـ، مع إبقائها على التدابير الاحترازية المتخذة .
الإغلاق الليلي الذي اتخذته السلطات ويدخل حيز التنفيذ بدءا من الساعة الثامنة إلى السادسة صباحا يعني مما يعنيه منع صلاة التراويح وصلاة التهجد في المساجد للسنة الثانية تواليا.
وبينما أوضح بلاغ الحكومة أن هذا القرار يأتي في إطار “الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى”، تساءل دعاة وناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن “ماهية الرمزية الدينية الكبرى” في ظل استمرار إغلاق المساجد وحرمان الناس من صلاة التراويح وصلاة التهجد في المساجد.
وسبق للأستاذ عبد الكريم العلمي رئيس مجلس شورى العدل والإحسان أن نبه إلى أن أي إغلاق جزئي أو كلي للمساجد في رمضان يعني “إساءة كبرى لملايين القلوب المعلقة بالمساجد بل برب المساجد سبحانه”.
وأوضح في تدوينة فيسبوكية أنه لا يستقيم في أذهان الناس أن يعيشوا حياتهم العادية في كل مرفق من المرافق من المدرسة إلى السوق إلى الحمام، وفي الشارع ووسائل النقل… ويستثنى من ذلك المسجد الذي هو بشهادة الجميع الأكثر انضباطا لقواعد الاحتراز.

طالع أيضا  ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟