منعت القوات العمومية صباح اليوم طلبة كلية العلوم المطرودين من الدراسة، والمضربين عن الطعام من مواصلة اعتصامهم في يومه الخامس بعد المائتين برئاسة جامعة ابن زهر بأكادير، وقد عملت السلطات على تطويق مدخل مقر الرئاسة بسيارات الأمن ورجال الشرطة لمنع الطلبة من الدخول إليه كما تم طردهم حتى من أمام البناية ما حملهم على الاعتصام في الشارع المحاذي للبناية.

وكان الطلبة الثلاثة رفقة زملائهم تعرضوا ليلة أمس في معتصمهم لهجوم عنيف ومصادرة هواتفهم والعبث بأغراضهم من طرف القوات الأمنية التي تدخلت بهدف فض المعتصم وإنهاء الإضراب عن الطعام الذي دخلوا فيه منذ صبيحة يوم الإثنين 5 أبريل 2021 على خلفية القرار الجائر والظالم الذي صدر في حقهم، والقاضي بطردهم النهائي من جامعة ابن زهر، وهو قرار الذي يقول المطرودون عنه إنه “لم تحترم فيه القوانين والمساطر الإدارية المنظمة للمجالس التأديبية”.

ووفق بلاغ للاتحاد الوطني لطلبة المغرب ليلة أمس بالتوازي مع فض المعتصم قرابة الساعة العاشرة ليلا قال إن “المعتصم هذه المرة بدأ بالسطو على الهاتف المحمول المخصص للبث المباشر للمعتصم على صفحة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في محاولة بئيسة للاستفراد بالطلبة بعيدا عن أنظار المتتبعين لملفهم والمهتمين به من طلبة وأساتذة وحقوقيين…”

وأوضح البلاغ ذاته أن الليلة الأولى للإضراب عن الطعام -يوم الإثنين ليلا- “شهدت فصلا بشعا من فصول القمع الهستيري للطلبة من قبل مجموعة من العناصر مجهولي الهوية يدعون صفة السلطات المحلية”.

وذهب بلاغ (أوطم) إلى أن تعنيف الطلبة في المعتصم ومصادرة الهواتف الهدف منه هو قطع تواصل الطلبة المضربين عن الطعام مع الرأي العام، وهو “دليل على نيتها في التصعيد والبطش بالطلبة”.

ولفت البلاغ إلى أن معركة الطلبة المطرودين “ظلما وعدوانا” من متابعة دراستهم بكلية العلوم بجامعة ابن زهر “صارت معركة طلابية وطنية، ومعركة حقوقية مجتمعية”.

طالع أيضا  في أسباب رفض التطبيع مع كيان غير طبيعي.. (2)

وقد عرف المعتصم بالشارع والإضراب عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، هذا الصباح زيارة كل من ذ.نجيب البرجي، عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذ. نجيب عنيطرة، الكاتب الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان -أكادير، والأستاذ المحامي رضوان العربي، محامي الطلبة المطرودين، وبحضور الكاتب الوطني لأوطم صابر إمدنين.