كتب الأستاذ عبد الكريم العلمي متسائلا عمن يريد إشعال المغرب، معتبرا أن هذا السؤال “تفرضه فرضا الأحداث المتلاحقة التي يعيشها البلد”.

وأوضح رئيس مجلس شورى العدل والإحسان في تدوينة في صفحته بفيسبوك أن تسلَّط الأوامر على رجال الأمن للتنكيل برجال ونساء التعليم، وإهانتهم واعتقالهم بتلك الكيفيات “المقرفة” أمر لا يطاق ولا يمكن لمن يملك ذرة من الغيرة على هذا الوطن أن يسكت عن هذه “البشاعة”.

وأشار العلمي إلى أن جسم التعليم “يهان” ويراد قهره وهو الذي يربي ويؤطر الملايين من الأطفال واليافعين والشباب، ومن ورائهم ملايين الأسر رجالا ونساء، “فماذا يريد هذا الذي يصدر مثل هذه الأوامر المجنونة من فوق أريكته؟”

واعتبر عضو مجلس إرشاد الجامعة أن قمع الأساتذة والأستاذات، وطرد الطلبة من كلياتهم، “لا يمكن محو آثاره الخطيرة بمسرحية يخرجها بعضهم غدا بإعفاء مسؤول هنا أو هناك، بل حتى بإعفاء وزير التربية الوطنية!!”.

نعم إن الوزير يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية -يقول العلمي- لكن الأمر أكبر منه بكثير، والوضع خطير جدا، “فلنستفق جميعا قبل أن تغرق السفينة بمن فيها وما فيها”.

 

طالع أيضا  دور المرأة في استقرار الأسرة