أعلن الطلبة الثلاثة المطرودون من الدراسة بجامعة ابن زهر بأكادير صباح اليوم الإثنين 5 أبريل 2021، الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام.

وأكد الطلبة في بلاغ لهم تم تعميمه اليوم على الصحافة، أنهم سيدشنون مرحلة جديدة في مسار معركتهم النضالية تنطلق صبيحة اليوم وتعقبه أشكال مفتوحة على جميع الواجهات.

خيار الإضراب عن الطعام الذي يأتي بعد أزيد من مائتي يوم من الاعتصام أمام رئاسة الجامعة وكلية العلوم؛ اعتبره الطلبة خيارا “فرض علينا فرضا، ودفعنا له دفعا وما نحن له بطالبين ولا بمساره براغبين. ولكن فوق طاقتك لا تلام”.

وذكر البلاغ أن شرفاء هذا الوطن عبروا عن تضامنهم اللامشروط مع ملفهم وآمن الفضلاء بعدالة قضيتهم، “وتدخل عدد منهم بالوساطة دون أن يحظوا بالاعتبار لدورهم النبيل من إدارة الجامعة”، موضحا أن القريب والبعيد يشهد بأنهم “طلبة مظلومون ممنوعون من حق إنساني هو من أسمى الحقوق مقاما وأعلاها مكانا، إنه الحق في التعليم”.

واعتبر الطلبة في بلاغهم أن القرار الظالم “أريد له أن يعدم أحلامنا، ويبخر آمالنا وآمال أهلنا، ويرمي بنا خارج أسوار الجامعة وكأننا من أصحاب السوابق العدلية أو من رواد السجون متابعون بالفساد أو السرقة او ترويج المخدرات”.

وبينما أقر الطلبة بأن ذنبهم الوحيد أنهم آمنوا بحقهم في العمل النقابي، والتزامهم بخيار الدفاع عن حقوق الطلاب؛ قالوا إنهم صبروا وانتظروا أن يبادر من ظلمهم إلى إصلاح خطئه، بعدما أصدروا بيانات، وخاضوا اعتصامات، وجسدوا وقفات، وعدة أشكال على مدار سبعة أشهر “تحملنا فيها العناء والتعب، وكان أشده وقعا علينا أن توصد في وجوهنا أبواب المدرجات ونحرم من حقنا في التحصيل العلمي كباقي الطلبة والطالبات”.

طالع أيضا  الدفوعات الواهية لعمادة كلية العلوم بأكادير غير مقنعة وخارجة عن السياق