شدد الأستاذ الطيب مضماض، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، أن الجبهة جادة في مشروعها الذي يروم تحقيق عدة أهداف رئيسة؛ أولها توحيد الفعل النضالي في القضية الفلسطينية ولمّ كل الهيآت الواضحة في موقفها من التطبيع، وثانيها تشييد سد منيع في مواجهة مخاطر الصهيونية على مجتمعنا.

وأكد أنهم بصدد إطلاق حملة توعوية واسعة وسط الشباب المغربي لتسترجع القضية الفلسطينية ببلادنا مكانتها، ناهيك عن الترافع القوي من أجل إسقاط التطبيع في المغرب. منوها إلى أن الجبهة ستعمل على مساعدة كل مناهضي التطبيع أينما وجدوا في المؤسسات والقطاعات الحكومية والتعليمية والمجتمعية، ليصبح لها مجموعات مهنية ضد التطبيع تعمل على رصد منافذ التطبيع في المجتمع برمته، ومن ثمة التصدي لها.

ولفت مضماض في حوار مع موقع الجماعة سيتم نشره لاحقا، إلى أن أفق الجبهة هو توسيع تمركزها المجتمعي الرافض للتطبيع ليصبح لها “محامون ضد التطبيع، مهندسون ضد التطبيع، أطباء وصيادلة ضد التطبيع، صحافيون ضد التطبيع، طلبة ضد التطبيع، مثقفون ضد التطبيع، فنانون ضد التطبيع، رياضيون ضد التطبيع، مثقفون وكتاب ضد التطبيع، برلمانيون ضد التطبيع…”.

وعن سؤال حول الإضافة التي يمكن للجبهة إضافتها للقضية وسط عدد من الإطارات التي تزخر بها البلاد، وضّح مضماض أن هدفها هو “تقريب الرؤى وتوحيدها وسط كافة الهيئات المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع، وبالتالي تقوية الفعل بتوجيهه في الوجهة الواحدة سيحقق الفعالية في عملنا النضالي”. مشيرا إلى أن التشتت هو عنوان الضعف “وفي وحدتنا تكمن قوتنا التي يمكن لها أن تحقق ميزان القوى المنشود”.

وأوضح المتحدث أن الدلالات التي يحملها تنوع المكونات المنضوية تحت لواء الجبهة تعني “شرود النظام المغربي في تعاطيه مع القضية العادلة للشعب الفلسطيني”. كما تعني أن الطيف السياسي والنقابي والحقوقي يشكل إجماعا وطنيا ضد التهديد الذي تمثله الصهيونية على شعبنا وبلادنا.

طالع أيضا  كيف يحاول أنصار التطبيع اختراق المجتمع المغربي؟