اقتسم الأستاذ عبد الصمد فتحي، عضو الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، على حسابه الفيسبوكي شريطا مرئيا يوثق منع وقمع وقفة الرباط بمناسبة يوم الأرض، وعلق عليه قائلا “شريط منع وقمع وقفة الرباط يتضمن صورا معبرة عن دعم الحاكمين بالمغرب للقضية الفلسطينية”!

وأعقب ذلك بتأكيده “لو كان الحاكمون مناصرين لفلسطين لتركوا الشعب يعبر عن تضامنه بل عن رفضه ومناهضته للتطبيع بكل الأشكال السلمية”، ولأنهم ليسوا كذلك فإنهم للأسف الشديد “أقرب لمناصرة الصهاينة والتمكين لهم في مجالات حياتنا السياسية والاقتصادية بل والثقافية والتربوية، ليس عن إكراه أو من أجل مصلحة الوطن وقضاياه المصيرية، بل اختيارا وموقفا استراتيجيا تؤكده الوقائع التاريخية التي وقفوا فيها مواقف مخزية”، من تلكم المواقف التي أوردها فتحي ما تناقلته التحقيقات الصحفية وأوردته مذكرات الفاعلين السياسيين بما فيها القنوات والمذكرات الصهيونية؛ سواء ببيع اليهود المغاربة المهجرين بالدولار أو التجسس على القمم العربية لصالح الكيان الصهيوني أو المساهمة في صفقات التطبيع الأولى داخل البيت العربي.

منسق الهيئة المغربية لنصر قضايا الأمة، الذي كان مشاركا في الصفوف الأولى لوقفة الرباط الممنوعة، مضى في بيان مسلسل هذا التنازل التاريخي والتطبيع مع العدو الصهيوني “ما يؤكد هذا التوجه اليوم هي الخطوات التطبيعية التي تسير على قدم وساق وتعبر عن حماسة ووقاحة المطبعين، وسعيهم الحثيث للتمكين للتطبيع في بلدنا في كل المجالات خاصة الاقتصادية والتربوية”، في مقابل إسكات كل الأصوات الرافضة والفاضحة لجريمة التطبيع.

وختم تدوينته بتحية كل الذين خرجوا لتخليد يوم الأرض وطالهم المنع والقمع في كل من الرباط والدار البيضاء والجديدة وخنيفرة وجرسيف وزايو وأزرو والراشدية…

طالع أيضا  تعلم لغتك العربية.. (12) التمييز