أقدمت القوات الأمنية بمدينة الرباط، مساء يومه الثلاثاء 30 مارس 2021، على المنع العنيف للوقفة الاحتجاجية التي كان يعتزم تنظيمها مواطنون مغاربة ووجوه وفعاليات وطنية أمام مقر البرلمان على الساعة الخامسة عصرا، استجابة لدعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تخليدا ليوم الأرض الفلسطيني.

وبعد أن طوّقت السلطات مبكرا شارع محمد الخامس ورَبَضت في الشوارع القريبة لمنع الراغبين في المشاركة في الوقفة من الالتحاق بها، قامت لحظة قدوم المشاركين والمناضلين بمحاصرتهم وصدهم ودفعهم وتعنيف عدد منهم. في المقابل جابه المحتجون، المتضامنون مع الشعب الفلسطيني البطل في ذكرى يوم أرضه، آلة القمع وقرار المنع بالوقوف السلمي ورفع الشعارات المنددة بهذا السلوك السلطوي “التظاهر حق مشروع.. والمخزن مالو مخلوع” و”هذا عيب هذا عار.. المواطن في خطر” و”الجماهير شوفي مزيان.. حقوق الإنسان”.

وفي شعار آخر محرج لما تم الترويج له من أن التطبيع لا يتعارض مع دعم القضية الفلسطينية، تساءل المشاركون إن كان منع الوقفة هو أحد تجليات الدعم والنصرة للفلسطينيين في يوم رمزي ومهم في تاريخ الصراع! ليرفعوا شعارهم المعروف “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.

كما استنكر المشاركون ازدواجية التعاطي مع الاحتجاجات، مشددين على أن معيار المنع والترخيص ليس تجمع المواطنين والخوف من تفشي فيروس كوفيد19، بل معيار السلطة هو طبيعة الاحتجاج وموضوعه وفاعليه.

طالع أيضا  وقفة بتارودانت للتنديد بالتطبيع الرسمي المغربي مع الصهاينة.. والأمن يقمع