دعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع إلى تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف المدن المغربية يوم الثلاثاء 30 مارس تحت شعار: “يوم الأرض: نضال متواصل لإسقاط التطبيع“، وذلك تعبيراً عن “رفض الشعب المغربي لسعار الدولة في التسريع بإجراءات التطبيع“، وهو في نفس الآن نداء لجميع الهيآت المناهضة للتطبيع والمتفقة على مضمون أرضية الجبهة للانضمام إلى موكب المعركة ضد التطبيع.

وأعلنت الجبهة تنظيم وقفة على الساعة 17:00 أمام البرلمان بمدينة الرباط، وكذلك دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بلاغ لها ساكنة البيضاء وكافة الهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية للمشاركة القوية في الوقفة المخلدة لذكرى الأرض بمدينة الدار البيضاء على الساعة 18:30 بساحة مارشال. 

بيان الجبهة أهاب بالجميع “استحضار خطورة ما يجري على حاضر ومستقبل بلدنا العزيز والتصدي له“، ودعى إلى التكتل حول الجبهة والانخراط في المبادرات النضالية التي ستعلنها وفق برنامجها، تجسيدا للوطنية الأصيلة لشعبنا المغربي الذي عانى من الاستعمار وطالما اعتبر القضية الفلسطينية قضيته وجسد ذلك بالملموس في ساحات النضال بالمغرب وفي ميادين المقاومة الفلسطينية.

ووجهت الجبهة نداءً حاراً لكل الضمائر الحية إلى “كافة الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية، وإلى كل الضمائر الحية المناهضة للصهيونية والاستعمار، إلى كل أنصار الشعوب المضطهدة وعلى رأسها شعب فلسطين المكافح من أجل الحرية والعودة والدولة الديمقراطية على كامل تراب فلسطين الحبيبة”.

وحذر بيان الجبهة بشدة مما اعتبره “أخطر ما يخطط له“، وهو “تمرير التطبيع على المستوى التربوي، ويراد به استوطان وجدان وعقول الأجيال الصاعدة“. حيث أعلن وزير التعليم الصهيوني ونظيره المغربي عن مشاريع “زيارات متبادلة” للتلاميذ و”توأمة مؤسسات تعليمية” مغربية مع مؤسسات صهيونية.

طالع أيضا  كيف يصبح التناصح والتواصي سلوكا في حياتنا؟ (3)

وجددت الجبهة تأكديها على النداء الذي وجهته لنساء ورجال التعليم، وللنقابات التعليمية المناهضة للتطبيع لتدعوهم إلى “مواصلة المجهود لدعم الشعب الفلسطيني على مستوى كافة المؤسسات التعليمية، مؤكدة أنها ستوجه نداءات مماثلة إلى مهن أخرى لتأخذ مكانها في المعركة ضد التطبيع“.