أصدر معتقلا الرأي الصحفيان سليمان الريسوني وعمر الراضي بلاغاً إلى الرأي العام أعلنا فيه “تمسكنا وتشبتنا ببرائتنا، واستعدادنا الدفاع عنها حتى تحقق العدالة وانجلاء الحقيقة، التي نحن على يقين تام أنها ستظهر عاجلا أم آجلا“، مع تجديدهما للتضامن مع “كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ببلادنا من نشطاء حقوقيين وصحفيين ومدونين ومعتقلي الحراكات الاجتماعية وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف“.

البلاغ، الصادر الجمعة 26 مارس 2021 من داخل السجن المحلي عكاشة بالبيضاء، عبر فيه المعتقلان عن السرور والابتهاج بتوصلهما بـ”خبر إطلاق سراح صديقنا المؤرخ والمناضل الحقوقي الدكتور المعطي منجب”، وذلك بعد قضائه قرابة ثلاثة اشهر في الاعتقال الاحتياطي، وبعد إضراب طويل عن الطعام خاضه احتجاجاً على اعتقاله التعسفي والحكم عليه غيابيا في قضية أخرى.

وشكر البلاغ المعطي منجب على “تجديده لدفاعه ونضاله من أجل العدالة والكشف عن الحقيقة في قضايانا وقضايا بقية معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين، ونؤكد اعتزازنا بالمواقف المماثلة التي عبرت وعبر عنها عدد من شرفاء هذا البلد من مختلف الحساسيات الفكرية“.

الراضي والريسوني قاما أيضاً بتحية عائلاتهما على “تكبدها مشاق اعتقالنا وصمودها أمام هذا الوضع“، كما شدّا “بحرارة” على أيدي هيئة الدفاع، مع شكر “كافة المتضامنين والمتضامنات معنا وجميع الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية التي تبنت ملفنا و اقتنعت بعدالة قضيتنا، كمعتقلي رأي، في هذه الملفات التي أصبح الرأي العام يفهمها ويعرف ماهيتها بشكل جيد“.

وختم البلاغ بالتعبير عن الأمل في أن يكون الإفراج عن المعطي منجب “والذي جاء لتصحيح مسار غير سليم، حلقة أولى لانفراج حقوقي وسياسي يبدأ بإطلاق سراح معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ببلادنا، تحقيقا لقيم العدالة وانتصارا لصوت الحق والحكمة، وبناء لوطن ينشد فيه بناته وأبناؤه قيم الحرية والكرامة والعدالة والمساواة“.

طالع أيضا  الإنسان والإنسانية عند الإمام عبد السلام ياسين.. ملامح ومعالم في الخطاب المنهاجي