أقدمت قوات الأمن في العاصمة الرباط، يومه الثلاثاء 16 مارس، على منع المسيرة الاحتجاجية التي كان يعتزم تنظيمها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
وقامت عناصر الأمن بمطاردة واعتقال عدد من الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية المتعاقدين، بهدف منعهم من تنظيم مسيرتهم الاحتجاجية الوطنية، التي كان يفترض أن يعقبها اعتصام جزئي أمام البرلمان ووزارة التعليم يومي الثلاثاء والأربعاء.


وتناقلت صفحات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد على منصات للتواصل الاجتماعي، أخبار اعتقال عدد من زملائهم وإصابة آخرين جراء التدخل والتعنيف والمطاردات.


ويأتي تدخل اليوم ليكرس نهج الدولة في التعاطي مع مطالب الفئات الاجتماعية المختلفة وخاصة رجال ونساء التعليم، فقد قامت قوات الأمن أيضا بالتدخل لتفريق وقفة احتجاجية نظمتها السكرتارية الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي صباح اليوم الثلاثاء أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط، للاحتجاج ضد واقع الهشاشة التي يعرفها القطاع وبعد التماطل في صرف أجور هذه الفئة لأشهر عديدة ما تسبب لهم في ظروف صعبة ومزرية.

طالع أيضا  الإصلاح السياسي.. بين ضبابية الفهم وجناية الممارسة