تحت عنوان “دروس وعبر من حادثة الإسراء والمعراج، وقف الدكتور عمر أمكاسو عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، عند حدث الإسراء والمعراج “لنتتلمذ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنقي بظلاله وأضوائه على واقعنا لنستخلص منه كيف نفهم هذا الواقع وكيف نقدره ونتعامل معه”.

المحاضرة التي بثتها قناة الشاهد ضمن حلقات “سلسلة محاضرات الشاهد”، ذكر في مطلعها الدكتور أمكاسو بأن رحلة الإسراء والمعراج “معجزة عظيمة وحادثة كبيرة جاءت تسلية لرسول الله صلى الله وعليه وسلم، بعد مشوار طويل من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وبعد معاناة كبيرة من أذى قريش وبطشهم”، مذكرا بفقد الرسول صلى الله وسلم في عام الحزن زوجه أمنا خديجة التي كانت “نعم المعين ونعم الرفيق ونعم السند في مشوار الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى في أحلك مراحلها”، وبوفاة عمه أبو طالب الذي كان “سدا حصينا وحصنا منيعا في وجه قريش، والذي كان رغم كفره يحمي رسول الله صلى الله عليه وسلم مدفوعا في ذلك بالنزعة القبلية التي كانت معروفة عند العرب”.

كما ذكر بما وقع في هجرة الطائف من اعتداء على الرسول الأكرم، ليستحق هذا العام بهذا الأسى وهذا الحزن وصف “عام الحزن”.

وهنا، وبعد الدعاء الخاشع الذي توجه من خلاله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة “اللهمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قوَّتي، وقلةَ حيلتي، وهواني على الناسِ، يا أرحَمَ الراحمِينَ، أنت رَبُّ المستضعَفِينَ، وأنت ربِّي، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يَتجهَّمُني، أو إلى عدوٍّ ملَّكْتَهُ أمري؟! إن لم يكُنْ بك غضَبٌ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أن عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعُوذُ بنورِ وجهِك الذي أشرَقتْ له الظُّلماتُ، وصلَح عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ، أن يَحِلَّ عليَّ غضَبُك، أو أن يَنزِلَ بي سخَطُك، لك العُتْبى حتى ترضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بك”، كان الكرم والفتح الإلهي في رحلة الإسراء والمعراج، بضيف الباحث في التاريخ.
وبعد أن ذكر برحلة الإسراء والمعراج التي خرقت قوانين الطبيعة ونواميس الكون، وقف عند جملة من العبر والدروس المستفادة. تعرف عليها في الشريط.

طالع أيضا  ندوة صحفية تعرض مستجدات ملف المعفين (روبورتاج)