قال الأستاذ محمد بوبكر، عضو سكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، ليست بديلا عن باقي الإطارات الأخرى، لأنه “لدينا باع تاريخي طويل في مناهضة التطبيع، فالمغاربة ضد هذا الخيار منذ سنوات”.

وأوضح أثناء حديثه في ندوة الجبهة التي نظمتها صباح اليوم الخميس، أن التطبيع كان دائما يُصدَم بقرار الشعوب رفضها التطبيع؛ حيث تم هزمه في مصر بعد اتفاقية كامب ديفد، وفي الأردن بعد اتفاق وادي عربة، وكذا الشعب اللبناني بطوائفه المختلفة، واليوم أيضا في البحرين…

ومن جهة ثانية أوضح أن الأحزاب الحكومية والمعارضة عليها أن توضح موقفها من دعم الشعب الفلسطيني والتطبيع مع محتله، منبها إلى أن ضرب السيادة هو الهرولة نحو التطبيع واتخاذ هذا القرار الخياني.

وجدد بوبكر تأكيده أن القضية الفلسطينية قضية وطنية، ولم يفعل النظام المغربي سوى الركوب على هذه القضية التي يرأس لجنة قدسها، ليقطع أن “قرار التطبيع خيانة وصفع للقضية”.

أما عن القيمة المضافة للجبهة، فاعتبر أنها “الجرأة والتعبير الصريح عن الموقف الحقيقي والتاريخي الدائم للشعب وقواه الحية” والمتمثل في أن القضية الفلسطينية “قضية وطنية وخط أحمر، حتى لا نخون دماء الشهداء وحتى لا ننسى أن الشعب المغربي أمزج دماءه مع دماء الفلسطينيين في معارك ضد كيان الاحتلال” قيمتنا نستمدها من هذا التاريخ النضالي يقول عضو الجبهة، مشددا أن “الجبهة أعلنت المجابهة المباشرة ضد التطبيع”.

طالع أيضا  هيئات سياسية ومدنية تؤسس اللجنة المحلية لمناهضة تشميع البيوت بمراكش (بلاغ)