قال الأستاذ الطيب مضماض، منسق سكرتارية الجبهة الوطنية لدعم فلسطين وضد التطبيع، إن هدف الجبهة الحالي هو تقوية وتوسيع الجبهة لتضم مختلف الهيئات المناهضة للتطبيع والرافضة له.

مضماض الذي كان يتفاعل مع أسئلة الحضور بالندوة الصحفية التي نظمتها الجبهة صباح اليوم الخميس 4 مارس بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اعتبر أن تجميع ودعم كل المبادرات الموجودة الآن في كل القطاعات من قبيل “مهندسون ضد التطبيع” و”فنانون ضد التطبيع” و”أكاديميون ضد التطبيع” سيكون من الأوراش التي ستشتغل عليها الجبهة.

وأكد المتحدث عملهم على إعداد أدوات الحملة الترافعية والتكوينية لأنهم يلمسون أن الجيل الجديد في حاجة إلى إعادة تكوينه بخصوص القضية الفلسطينية، وسيكون إعداد كراس ورقي ورقمي خاص بالتعريف بالقضية وتاريخها ونضالها، وكذلك التعريف بالصهوينية ومخاطرها باعتبارها عدوة للشعب المغربي ولكل الشعوب، أحد وسائل العمل.

ومشيراً إلى بعض البرامج المسطرة، قال إن الاشتغال في حملات المقاطعة سيكون واحداً من برامج الجبهة الأساسية، وكذا الاشتغال على الشق القانوني والتشريعي والقضائي، معلناً الدعم لكل القضايا التي سترفع في المحكة الجنائية الدولية ضد مجرمي الصهيونية. لينضاف كل هذا إلى ما سماه المتحدث بالنضالات التقليدية، أي تنظيم الوقفات والمسيرات الاحتجاجية المحلية والقطاعيات والوطنية.  

طالع أيضا  ذ. عبادي: الملكية والحكومة يتحملان مسؤولية قرار التطبيع.. ونقترح تغييرا جوهريا هذه ركائز ميثاقه