قال الدكتور جمال العسري إن تأسيس الجبهة هو “رد شعبي على الخطوة اللا شعبية التي أقدم عليها النظام المغربي“، مضيفاً أن قرار المغرب التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس بقرار سيادي بل هو “اتفاق الذل والعار”.

العسري الذي كان يتحدث في الندوة الصحفية التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع صباح اليوم الخميس 4 مارس، أكد أن “التطبيع قرار لا دستوري ولا شعبي، ويجب إلغائه”.

الناشط النقابي والسياسي كشف أن الجبهة المغربية مفتوحة في وجه جميع المغاربة، بمختلف ألوانهم السياسية أو الفكرية، والتي تريد الدخول لمساندة الحق الفلسطيني ومجابهة التطبيع، ولكن الجبهة تشترط أمرين “أولاً الوضوح في الموقف، أي في الدفاع عن قضية فلسطين وفي مناهضة التطبيع بمختلف أشكاله وتعبيراته، والثاني هو الاتفاق على الأرضية التأسيسية التي اتفقت عليها في الجمع العام التأسيسي“.

واعتبر بأن كل القضايا الوطنية لدينا في نفس الرتبة، وفلسطين مساوية لكل قضية وطنية، كالتعليم وحقوق الإنسان، “فنحن ندافع عن تازة وعن غزة معاً” حسب المتحدث.

وختم بقوله إن علينا مجابهة التطبيع على الأقل مثل الشعب المصري، لأنه “منذ اتفاقية كامب ديفيد والشعب المصري رافض للتطبيع بكل أشكاله الرياضي والفني والثقافي“، وحتى لو طبّعت القيادة السياسية فإن الشعب لا يطبع، مؤكداً بقوله أننا “رضعنا حليب حب الوطن مع حليب الدفاع عن فلسطين“.

طالع أيضا  افعلوا الخير دهركم